فأمام سياسة صم الآذان التي ينهجها أفراد اللجنة المشرفة على تسيير فرع الكوكب لكرة القدم، وبعد أن ظل الصالحي يطالب بتمكينه من مستحقات عالقة قدرها 24 مليون سنتيم، أو إلغاء قرار فصله عن العمل، اختار اللجوء إلى شكل غير مسبوق من الاحتجاج. ذلك أنه اغتنم فرصة حضور فؤاد الورزازي، رئيس لجنة تسيير شؤون الكوكب، إلى مركز القنسولي التابع لنادي الكوكب، مرفوقا بسلوان برادة، أمين المال، فتوجه صوبهما، بعد أن صب قنينة بنزين على جسده، وهدد بإضرام النار في جسده، قبل أن يتدخل بعض الأشخاص، الذين منعوه من ذلك.
بعدها دخل الصالحي في نوبة من البكاء، في مشهد مؤثر وحزين، ما ترك أثرا عميقا في نفوس كل الحاضرين، الذين استنكروا ما يحدث داخل فريق الكوكب المراكشي، وما وصل إليه وضع أبناء النادي الذين صنعوا جزء من تاريخ الفريق، في سنوات سابقة.
وكان كمال الصالحي عبر عن غضبه لما وصفه بـ "الحكرة"، التي لحقته من مسيري الكوكب المراكشي، وهو الذين دافع عن ألوان الفريق سنوات عدة، وسبق له أن حمل شارة العمادة في أكثر من مناسبة، وبعد اعتزاله اللعب، أشرف على تدريب الفئات الصغرى، وتمكن من تحقيق نتائج مشجعة، خصوصا مع فئة الشباب والفريق الرديف.
وبعد التعاقد مع المدرب فوزي جمال، وقع الاختيار على الصالحي ليشغل منصب مدرب مساعد، غير أنه أصبح خارج الخدمة منذ أن رحل المدرب الوجدي، الذي قضى فترة مميزة مع الفريق المراكشي، لكن النتائج لم تسعفه، ليتقرر الاستغناء عن خدماته، ثم أيضا إعفاء مساعده، دون تمكينه من مستحقاته العالقة.
