توقف الدوري الليبي يضطر بختي للعودة إلى المغرب

عاد عبد الإله بختي، مدرب فريق أساريا الليبي لكرة القدم إلى المغرب، بعد التوقف الاضطراري للدوري بسبب الاحداث التي تشهدها البلاد سيما في الجانب الأمني. وقال بختي إنه ينتظر ما ستؤول إليه الامور، حيث سيقضي شهر رمضان مع أسرته في المغرب، ويترقب قرار الاتحاد الليبي لكرة القدم، مضيفا في تصريح "للومتان سبورت" إن احتمال استئناف المنافسات بعد انقضاء الشهر الكريم وارد جدا، في حال هدأت الأوضاع في ليبيا، وفي حال تعذر ذلك فلا مفر من موسم أبيض.

توقف الدوري الليبي يضطر بختي للعودة إلى المغرب

وذكر المدرب المغربي أن فريقه يحتل المركز الأول في ترتيب أندية الدرجة الأولى الليبية، وفي حال قرر الاتحاد الليبي احتساب الترتيب الحالي فإن فريق سيحقق الصعود للدرجة الممتازة، كما أن هناك احتمال اخر، هو اعادة المنافسات من جديد خلال الموسم المقبل وابلنطلاق من الصفر، مشددا أن مسؤولي فريقه متشبثين بخدماته في كل الاحوال بعدما لمسوا عن كثب العمل الكبير الذي قام به رفقة أساريا، فضلا عن الدعم الذي ييحظى به من جمهور الفريق.

كما أكد عبد الاله بختي، ان ظهوره الجيد هذا الموسم لفت انتباه عدة أندية في القسم الممتاز، والتي أبدت رغبتها في التعاقد معه بداية من الموسم المقبل، وزاد:"سانتظر ما ستؤول اليه الأمور قبل الحسم في مستقبلي، علما أنني مرتاج رفقة فريق أساريا الذي اكن له كل الاحترام".

وكشف بختي أن تعاقده مع فريق أساريا بداية الموسم الجاري ، جاء بتوصية من أحد أصدقائه، الذي أوصى إدارة النادي بالتعاقد معه ورشحه لتحمل المسؤولية التقنية داخل النادي، مضيفا أنه تحدث مع مسؤولي الفريق الليبي وعرض عليهم مشروعه وطريقة عمله فتم الاقتناع به وبالتالي تم التعاقد معه إلى نهاية الموسم على ان يتم التجديد في حال ما حقق الأهداف المسطرة.

وكشف المدرب المغربي انه فوجئ بحفاوة الاستقبال من قبل مسؤولي وجميع مكونات النادي منذ لحظة وصوله، مشددا أنه مرتاح للعمل رفقة ناديه الجديد سيما أنه يملك كل الصلاحيات كما أن جمهور الفريق لا يبخل بمساندته وتشجيعه للاعبين، خاصة ان الجمهور الليبي لا يختلف عن الجمهور المغربي من حيث الشغف بكرة القدم.

وأوضح عبد الإله بختي، الذي سبق له تدريب مجموعة من الأندية الوطنية بقسم الهواة اهمهما اتحاد سلا واتحاد تواركة، أنه اتفق مع مسؤولي أساريا على تحقيق الصعود نحو الدوري الليبي الممتاز مع نهاية الموسم، وأضاف قائلا: "رغم صعوبة المهمة وقلة خبرتي في الكرة الليبية إلا انني قبلت ركوب التحدي ونحن الان في الطريق الصحيح، ونحتل صدارة المجموعة الثانية، حيث يتميز نظام دوري الدرجة الثانية بتقسيم الأندية على خمسة مجموعات يتأهل الأول عن كل مجموعة تم تقام بطولة مصغرة يصعد الفريق المتصدر لكل مجموعة".

وقال المتحدث ذاته، إنه لم يجد أدنى صعوبة في عمله في الدوري الليبي، خاصة أن وقف على الشبه الكبير بين اللاعب الليبي ونظيره المغربي سواء من الناحية الإمكانيات التقنية والبدنية، مستدركا بأن اللاعب الليبي يلزمه المزيد من الانضباط التكتيكي الذي يتفوق فيه اللاعب المغربي، مضيفا أن الاختلاف أيضا واضح في البنيات التحتية التي تأثرت بالأحداث التي عاشتها ليبيا في السنوات الأخيرة.