وكان برشلونة قد تفوق على ليفربول ذهاباً بثلاثية نظيفة، إلا ليفربول صنع المستحيل في موقعة الإياب ونجح في إلحاق الخسارة ببرشلونة بأربعة أهداف دون رد، وخطف بطاقة الصعود للمباراة النهائية.
وستكون هذه التغييرات شبيهة بتلك التي قامت بها الإدارة الكتالونية صيف عام 1994 عندما اطاحت بعدد من النجوم الكبار في صفوف الفريق -في ذلك الوقت -على رأسهم الحارس الدولي اندوني زوبيزاريتا ولاعب الوسط الدنماركي مايكل لاودروب، وذلك عقب خسارة برشلونة أمام ميلان الإيطالي بأربعة أهداف دون رد في نهائي دوري أبطال أوروبا في سيناريو مشابه لما جرى هذا الموسم.
وبحسب صحيفة "سبورت"، فإن هناك ثلاثة اسماء مرشحة لترك النادي، بداية بالبرازيلي فيليب كوتينيو الذي عجز عن التأقلم مع أسلوب الفريق رغم مرور أكثر من عام على التحاقه بالنادي، مرورا بالمدافع الفرنسي صامويل اومتيتي الذي تعرض لإصابات عديدة قللت كثيرا من حضوره مع الفريق منذ مشاركته الأخيرة بمونديال روسيا، ونهاية بلاعب الوسط الكرواتي ايفان راكيتيتش الذي قل عطاؤه بعدما تجاوز الثلاثين عاماً من عمره وأصبح غير مؤهل لقيادة وسط فريق بحجم برشلونة.
وتبدو هذه الأسماء مبدئية، وقد تتم التضحية أيضاً بعناصر أخرى في صورة البرازيلي مالكوم الذي لم يقدم الإضافة هو الآخر، بالإضافة إلى المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي يعاني من تكرار الإصابات، حيث يعتبر إبعاد هؤلاء اللاعبين أمرا ضروريا لامتصاص غضب الجماهير، وإفساح المجال أمام استقطاب لاعبين آخرين خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وبعدما تعاقد النادي مع لاعب الوسط الهولندي فرانكي دي يونغ قادماً من نادي أجاكس امستردام الهولندي في شهر يناير الماضي على ان يلتحق في صفوفه مع نهاية الموسم، فإن إدارة النادي باتت مطالبة أيضاً بضم المدافع الهولندي ماتيس دي ليخيت لتحصين خط الفريق الخلفي الذي يعاني الأمرين.
كما تسعى الإدارة الكتالونية لتعزيز خط هجوم الفريق بالفرنسي انطوان غريزمان نجم وهداف اتلتيكو مدريد الإسباني، حيث تشير كافة التقارير الى أن إدارة النادي قد حسمت الصفقة، وسيلتحق بالفريق بداية من الموسم القادم.