واستفاد عدد من العدائين والعداءات من فقرات هذا اليوم التحسيسي المهم، الذي نبه المستفيدين إلى المخاطر الصحية لتعاطي هذه المواد، فضلا على التأكيد على ضرورة الحفاظ على التنافس الرياضي الشفاف، ووجوب الحفاظ على مبادئ الروح الرياضية.
ودعا عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، إلى ضرورة مشاركة جميع مكونات أسرة ألعاب القوى المغربية، في محاربة هذه الآفة، من خلال التبليغ على هذه الحالات، وإعلام المسؤولين في جامعة أم الألعاب في حالة الشك في سلوكات بعض الممارسين، وقال «سأكون أول من يبلغ بحالات تناول المنشطات»، وتابع «هدفنا الحرص على ممارسة رياضية نظيفة بعيدة عن تعاطي المواد المحظورة».
وأكد رئيس جامعة أم الألعاب على أن جميع المتدخلين يتحملون المسؤولية، ويتوجب عليهم الانخراط في هذه الحملة، للحفاظ على نظافة ونزاهة الرياضة المغربية، وقال «الأطر المشرفة على تدريب العدائين هم كذلك معنيون بهذا الأمر، وفي حالة ثبوت حالات تعاطي مواد محظورة فإن هؤلاء المدربين سيتحملون المسؤولية وسيتابعون قضائيا».
وطالب أحيزون رؤساء الفرق والجمعيات بضرورة مراقبة الرخص الممنوحة للعدائين، سيما أنه سبق وتبين أن هناك من يستغل هذه الرخص خارج المغرب، ويشوه صورة الرياضي المغربي.
وسبق لجامعة ألعاب القوى أن تبرأت من عدد من الحالات التي كانت سقطت في اختبارات فحص المنشطات، بحكم أن العدائين المغاربة الذين سقطوا في الفحوصات لا ينتمون للمنتخبات وللأندية الوطنية. وأكدت جامعة أم الألعاب أن عددا من المتورطين في تناول مواد محظورة يملكون رخصا وهمية لممارسة ألعاب القوى، وليسوا بممارسين فعليا داخل الجمعيات والأندية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.