الورياشي: مهمتـي مستعجلة وصعبة

اعترف نوفل الورياشي، المدرب الجديد للمنتخب الوطني المغربي لكرة السلة، بصعوبة المهمة التي كلف بها، بعدما عينته اللجنة المؤقتة المشرفة على تسيير الجامعة الملكية، يوم الجمعة الماضي، تحسبا للاستحقاقات الرياضية الدولية المقبلة، واصفا إياها بـ «المهمة المستعجلة والطارئة».

 الورياشي: مهمتـي مستعجلة وصعبة

وقال الورياشي، في تصريح لـ"لومتان سبورت"، إن المنتخب الوطني مقبل على خوض غمار المحطات الإقصائية ضمن المنطقة الخامسة المؤهلة لنهائيات بطولة إفريقيا (رواندا 2021)، إذ وقع في مجموعة تضم مصر وأوغندا في انتظار تحديد المنتخب الرابع بعد أسبوعين (غانا أو ليبيريا أو النيجر)، وسيخوض المنتخب الوطني منافسات المحطة الأولى خلال منتصف فبراير المقبل، فيما ستقام المحطة الثانية في شهر نونبر المقبل، والتي لن يشارك فيها المغرب، وأخيرا المحطة الثالثة في فبراير من العام المقبل. وأضح الناخب الوطني أن مدة مهمته محددة في سنة واحدة، وأنها تتميز بطابع الاستعجالية، وزاد «المرحلة التي تعيشها كرة السلة الوطنية تتطلب عملا مستعجلا على جميع الأصعدة بالنظر إلى الأزمة التي عاشتها رياضة المثقفين طيلة السنوات الأخيرة. طلبت مني اللجنة المؤقتة تجميع اللاعبين وتشكيل منتخب وطني من أجل وضع اللبنات الأساسية».

وأضاف الورياشي أن المرحلة الراهنة تتطلب تحمل كل طرف مسؤوليته والعمل على إعادة البناء، معترفا بصعوبة تحقيق نتائج إيجابية بالنظر إلى أن البطولة الوطنية متوقفة والمنافسات غائبة، ما يعني أن اللاعبين يفتقدون للتنافسية، وزاد «مهمتي الآن تتمثل في العمل على تشبيب المنتخب الوطني، خاصة أن أسود السلة جلهم مخضرمون ووصلوا مرحلة عمرية يصعب معها استمرارهم ضمن المنتخب الوطني في المستقبل القريب»، معتبرا أن اللاعبين الشباب الذين سيتشكل منهم المنتخب لم يلعبوا كثيرا وهو ما يزيد من تعقيد المهمة، مشيدا في الوقت ذاته بالعناصر، التي دافعت عن القميص الوطني في السنوات الماضية، وأعطت الكثير وشرفت الراية الوطنية وقدمت تضحيات كبيرة رغم الأزمة التي عاشتها الكرة البرتقالية الوطنية، مشيرا إلى أن المرحلة الراهنة هي مرحلة التفكير في المستقبل وتدعيم صفوف أسود السلة بلاعبين شباب موهوبين متشبعين بروح وطنية عالية، ويعون جيدا بقيمة قميص المنتخب.

وأوضح مدرب نادي اتحاد طنجة السابق أن المشكل المطروح هو اضطراره لتوجيه الدعوة لمجموعة من الأسماء دون الوقوف على مستوياتها الحالية بسبب توقف المنافسات، إذ يجهل مستوى اللاعبين البدني، ومدى انتظامهم في برنامج التداريب، واسترسل قائلا «مجموعتنا صعبة جدا، المنتخب المصري قوي ويشتغل منذ سنوات، وأوغندا كذلك اشتغلت فيها وكونت العديد من المدربين، وهم يشتغلون بشكل جيد، والطرف الثالث سيكون أيضا منتخبا له قيمته، سنكون المنتخب الوحيد الذي يعاني توقف منافسات اللعبة في بلده، وهذا هو التحدي الكبير الذي سنواجهه».

وكشف الورياشي أنه سطر برنامجا يتكون من 3 مراحل، إذ سيستدعي بداية اللاعبين لمعسكر انتقائي، ضمنهم لاعبون مخضرمون من أصحاب التجربة، ثم سيستدعي في مرحلة لاحقة لاعبين شبابا من فئة أقل من 23 سنة، وأخيرا سيوجه الدعوة للاعبين المحترفين في الخارج، عبر معسكرين أحدهما في المغرب والثاني سيكون في أوروبا.

ولم يعلن الاتحاد الافريقي للعبة عن مكان إقامة التصفيات الإفريقية لكرة السلة، المقررة انطلاقتها في الفترة من 21 إلى 23 فبراير المقبل، علما أن الاتحاد المصري قدم رسميا ترشيحه لاستضافتها بمدينة الإسكندرية.

يشار إلى أن الإطار الوطني الورياشي سبق أن مارس كرة السلة كلاعب بعدد من الفرق، وطنيا ودوليا، كما أشرف على تدريب العديد من الفرق بالمغرب وخارجه، آخرها اتحاد طنجة، الذي استجاب لطلب اللجنة المؤقتة بتحميل مدربه مسؤولية «المهمة المستعجلة» مع المنتخب الوطني.