محاكمة رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى السابق بتهم فساد

يواجه الأمين دياك الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم فى محاكمته تهم متعلقة بالفساد وغسيل الأموال تتصل بفضيحة المنشطات الروسية، وتصل عقوبة غسيل الأموال وحدها في فرنسا هي السجن لمدة تصل إلى عشرة أعوام.

محاكمة رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى السابق بتهم فساد

وتأتي محاكمة دياك (86 عاما) بعد خمسة أعوام من التحقيقات التي أجراها الادعاء العام في فرنسا والتي كشفت عن شبكة من الفساد انتشرت في أروقة ودهاليز ألعاب القوى وتضمنت أنشطتها الرشوة والابتزاز بهدف التغطية على مخالفات للوائح المنشطات.

ونفى دياك، الذي يخضع للإقامة الجبرية في فرنسا، ارتكاب أي مخالفات في حين وصفه محاموه بأنه "رجل قيم ومباديء" قائلين إن التهم لا أساس لها.

وقال سيمون ندياي محامي دياك لرويترز "إنه رجل نذر كل حياته تقريبا للجمهور والرياضة...نحن نتحدى كل التهم الموجهة إليه."

وكانت قد بدأت سلطات الادعاء في التحقيقات في 2015 بعد أن كشفت لجنة القيم التابعة للاتحاد الدولي والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات عن أدلة عن قيام عداءة مسافات طويلة روسية بدفع 600 ألف يورو (683 ألف دولار) مقابل التغطية على سقوطها في فحص منشطات والسماح لها بالمنافسة في أولمبياد لندن 2012.

وسلط المحققون الضوء على ما وصفوه بأنه تساهل تام من جانب الاتحاد الدولي تجاه مخالفات الاتحاد الروسي.

ويقول المحامي إن دياك أقر بحدوث مناقشات ومحادثات مع الاتحاد الروسي لكنه ينفي التخلي عن فرض عقوبات مقابل بعض المنافع الشخصية.

وفي قضية منفصلة يحقق الادعاء الفرنسي في مزاعم بالرشوة تتعلق بمنح استضافة بطولة العالم لألعاب القوى والألعاب الأولمبية.

وتشتبه السلطات أن اللجنة المشرفة على طلب طوكيو لاستضافة الألعاب الأولمبية قدمت رشوة لدياك وابنه في 2013 من أجل ضمان الأصوات وهي ادعاءات نفتها اللجنة.

وتعهد سيباستيان كو خليفة دياك في رئاسة الاتحاد بإعادة الثقة في ألعاب القوى وأدخل تعديلات على إدارة شؤون اللعبة ومن بينها إنشاء وحدة للنزاهة للإشراف على قضايا الفساد والمنشطات.