وتعتبر تهنئة نجوم كرة القدم الإفريقية بمناسب أعياد ميلادهم تقليدا تحافظ عليه الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، التي تحرص على تهنئة نجوم القارة السمراء بهذه المناسبة.

ساهم التيمومي، بشكل كبير في صنع أهم انجاز قاري في تاريخ نادي الجيش الملكي، بإحرازه كأس إفريقيا للأندية البطلة عام 1985، في مباراة نهائية واجه فيها نادي بيليما من الكونغو الديموقراطية، (زايير سابقا)، فاز أيضا مع الجيش الملكي ببطولة الدوري المغربي وبكأس العرش.
تألق حمودة كذلك مع المنتخب الوطني، وحمل معه لسنوات طويلة القميص رقم 10، وعرض التيمومي موهبته بشكل كبير في صيف 1986 خلال مشاركته رفقة أسود الأطلس، في نهائيات كأس العالم 1986، حيث كان صانعا لألعاب المنتخب الوطني، ضمن جيل يعد الأفضل في تاريخ كرة القدم المغربية، بعد مسيرة ناجحة تخطى فيها الأسود يه الدور الأول، من المونديال الذي خرجوا منه أبطال عقب الخسارة أمام منتخب ألمانيا الغربية السابق.
خاض التيمومي أولى تجاربه الاحترافية بنادي مورسيا الإسباني، لكنها لم تكن موفقة، حيث لم ينجح صاحب اليسرى الساحرة في التأقلم مع أجواء الدوري الإسباني، وانتقل سريعا إلى فريق لوكرين ببلجيكا حيث قضى موسمين، انتقل بعدها لسلطنة عمان حيث ختم مساره الاحترافي، وعاد ليختم مسيرته الكروية في البطولة الوطنية.