وأحرز اللاعب الصربي عندما كان عمره 23 عاما، والذي بدا أن بوسعه كسر هيمنة روجر فيدرر ورفائيل نادال، لقب بطولة أستراليا المفتوحة 2011، بعدما قاد صربيا للقبها الأول في كأس ديفيز، خلال دجنبر 2010.
وتسبب هذا الانتصار في بلغراد، بعد فوز صربيا 3-2 على فرنسا في النهائي، بفضل دعم هائل من المشجعين المتحمسين، في منح دفعة كبيرة لمسيرة ديوكوفيتش، حيث نجح في الفوز بثلاثة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، في العام التالي.
وبعد تسع سنوات، نجح ديوكوفيتش في قيادة صربيا للفوز بالنسخة الافتتاحية لكأس اتحاد اللاعبين المحترفين، في سيدني، بعد التفوق على إسبانيا، بطلة كأس ديفيز، 2-1 في نهائي مثير يوم الأحد الماضي.
ومرة أخرى، حظي ديوكوفيتش وباقي أعضاء الفريق باستقبال صاخب من المشجعين في صربيا، ليستعيد اللاعب ذكريات حصد كأس ديفيز 2010.
وأوضح ديوكوفيتش، الذي أحرز 16 لقبا في البطولات الأربع الكبرى، أنه يأمل أن يعيد التاريخ نفسه عندما يشارك في البطولة المرتقبة، التي تقام بين 20 يناير والثاني من فبراير.
وقال ديوكوفيتش، بعدما ساهم في انتفاضة صربيا أمام إسبانيا "بعد هذا النهائي أمام فرنسا في 2010، صعدت مسيرتنا بشكل مذهل، وأتمنى أن يجلب النجاح الذي حققناه في كأس اتحاد المحترفين الأثر ذاته". وأضاف "نجحنا جميعا في تحقيق أفضل إنجازاتنا الفردية، بعد حصد لقب كأس ديفيز".