وتحرص اللجنة الرياضية للمدرسة العليا للمعادن بالرباط، سنويا على تنظيم اليوم الرياضي لفائدة طلابها، وذلك ضمن فعاليات الأنشطة الموازية المدرسية.
واختارت اللجنة المنظمة موضوع "الرياضة في خضم الثورة الرقمية"، والذي اتضح أنه اختيار ذكي يواكب آخر مستجدات العصر، بحكم ان الموجة الرقمية التي يشهدها العالم كانت سببا في خلق ثورة بدأت منذ سنوات، أثرت ولاتزال على العديد من القطاعات. فكيف يمكن لقطاع ديناميكي مثل الرياضة أن يفلت منها؟
فالمدرسة الوطنية العليا للمعادن، كرست جميع الموارد البشرية واللوجستيكية والتنظيمية اللازمة لإنجاح هذا الحدث الرياضي الذي يلتقي فيه الطلبة من مختلف المدارس العليا، من جميع ربوع المملكة، يهدف بالأساس إلى تطوير العديد من القيم المشتركة بما في ذلك روح التنافسية والقيادة، والتضامن والاحترام المتبادل.
وهذا الحدث يعد واحدا من أكبر التظاهرات، التي تتميز بها المدرسة، والتي تجذب عددا مهما من المؤسسات تساهم بشكل كبير في انجاحها، وذلك عبر تقديمها للدعم المادي والمعنوي لأي تظاهرة، وبالمقابل تبحث بدورها عن منابر لشهرتها وتوسيع قاعدة زبنائها.