رماة من 21 بلدا في جائزة المغرب الكبرى

أفاد عبد العظيم الحافي، الرئيس المنتدب للجامعة الملكية للرماية الرياضية، أن جائزة المغرب الكبرى الدولية للرماية الرياضية في نسختها الثالثة، بلغت مرحلة النضج، وهو ما يظهر جليا من خلال عدد الدول المشاركة في نسخة هذه السنة، والذين يمثلون أهم المدارس العالمية في رياضة الرماية الرياضية.

رماة من 21 بلدا في جائزة المغرب الكبرى

وأشار الرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية، إلى أن جائزة المغرب الكبرى، تتزامن مع البطولة العربية، وهو ما يتيح لعدد من الأبطال العرب المشاركة في البطولتين، وهو ما اعتبره إيجابيا بحكم أن الأبطال العرب باتوا متألقين على الصعيد الدولي، من خلال تأكيد حضورهم في مختلف التظاهرات العالمية، وهو ما يظهر جليا من خلال النتائج التي يحققها أبطال قطر، والكويت، والمغرب، ومصر.

وأوضح الحافي أن تنظيم  الجائزة الكبرى في هذه الفترة من السنة، يجعلها  حطة مهمة ضمن الأجندة الدولية، فضلا عن اعتبارها بطولة مهمة للعديد من الرماة، الذين يحرصون على التوجه للمغرب من أجل المشاركة فيها.

وانطلقت عصر اليوم الجمعة، بنادي الفلين للرماية والترفيه بالعرجات، بمدينة سلا، جائزة المغرب الكبرى الدولية للرماية الرياضية بتوازي مع البطولة العربية لرماية أسلحة الخرطوش، تحت الرعاية السامية للأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية، بمشاركة  أزيد من 200  مشارك ومشاركة، يمثلون 21 بلدا.