مالانغو محط أنظار أندية خليجية وأوروبية

بات الدولي الكونغولي "بين مالونغو نغيطا"، مهاجم الرجاء البيضاوي لكرة القدم، محط أنظار عدد من الأندية الخليجية والأوروبية نتيجة العروض القوية التي قدمها مع فريقه هذا الموسم خلال مباريات دوري أبطال أفريقيا وكأس محمد السادس للأندية العربية البطلة، وكذا في منافسات البطولة الوطنية الاحترافية، مسجلا فيها 5 أهداف.

مالانغو محط أنظار أندية خليجية وأوروبية

وأوضح "فوستينو موكونيلا"، وكيل أعمال اللاعب بين مالونغو، خلال تصريح لموقع"BBC" ، أن موكله توصل في الفترة الأخيرة بعروض مهمة من طرف مجموعة من الأندية الخليجية والأوروبية.

وأضاف وكيل المهاجم مالانغو، مواليد 1993، أن العروض القوية التي توصل بها موكله لن يثم الحسم فيها إلا بعد نهاية الموسم الكروي الجاري، مشيرا إلى أن كل تركيز مالانغو، حاليا، منصب مع فريقه الرجاء البيضاوي لتحقيق التتويج معه بألقاب المنافسات التي يشارك فيها هذا الموسم، وأهمها دوري أبطال أفريقيا، وكأس محمد السادس للأندية العربية، قائلا "مع نهاية الموسم سنرى كيف ستكون عليها الأمور مع فريقه.

وكان فريق الرجاء البيضاوي تعاقد مع اللاعب الدولي الكونغولي "بين مالانغو نغيطا" بموجب عقد يمتد لثلاث سنوات خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، مقابل 750 ألف دولار، رغم ناديه السابق تي بي مازيمبي يؤكد أنه عقد اللاعب مازال ساري المفعول معه، وأن اللاعب يغريه خوض تجربة بأوروبا.

من جهة أخرى، طالب "فوستينو موكونيلا"، من الاتحادين الأفريقي والدولي "فيفا"، إضافة إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم توفير حماية للاعب مالانغو، الذي بات مهددا بالإيقاف إذا دخل بلده الكونغو الديمقراطية، بسبب خلافه مع رئيس فريقه السابق مازيمبي، مضيفا أن القضية لازالت معروضة على أنظار الاتحاد الدولي "فيفا".

وينتظر أن يستضيف الفريق الأخضر خصمه نادي مازيمبي يوم 28 فبراير الجاري بملعب محمد الخامس بالدارالبيضاء، ضمن ذهاب دور ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، على أن تجرى مباراة الإياب بلوبومباشي بعد أسبوع فقط.

ويخشى مهاجم الرجاء البيضاوي العودة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية لمواجهة ناديه السابق تي بي مازيمبي، وسبق لإدارة الفريق الأخضر أن فضلت الإبقاء على مالانغو بالدارالبيضاء خلال مواجهة نادي فيتا كلوب بكينشاسا في دجنبر الماضي، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات من المنافسة ذاتها، خوفا على سلامته، وتفاديا للدخول في مشاكل برئيس نادي مازيمبي.

وأكد المصدر ذاته أن اللاعب مالانغو ليس لديه أي تخوف من أي شيء، وليست لديه مشكلة قضية مع السلطات في الكونغو، ولديه كامل الحرية في السفر والتوجه لأي وجه يريدها، قائلا "مالانغو يعتبر مواطنا ولاعبا محترفا، ومن حقه السفر لأي بلد يريد، لذلك على الاتحاد الدولي "الفيفا" والاتحاد الأفريقي "كاف"، وأيضا الجامعة المغربية للعبة، حمايته، لأننا لن نقبل بأي مضايقة سواء كانت لفظية أو جسدية قد يتعرض لها اللاعب في الكونغو".