وقال قائد المنتخب الفائز بمونديال 2006 في المانيا المدرب الحالي لفريق غوانغو ايفرغراندي الصيني في رسالة مفتوحة موجهة إلى وطنه بعنوان "رسالة إلى إيطاليا"، نشرت على موقع "ذا بلايرز تريبيون" على شبكة الإنترنت "لا أستطيع أن أصف مدى فظاعة شعور رؤية إيطاليا تعاني هكذا، أن أرى الكثير من الأرواح تُفقد كل يوم".
وأضاف "قلبي مع كل الناس الذين تضرروا، وخاصة أولئك الذين فقدوا شخصا هم قريبون منه".
وجاءت رسالة كانافارو في الوقت الذي وقفت فيه ايطاليا دقيقة صمت ونكست اعلامها حدادا على 11591 شخصا لقوا مصرعهم في البلاد بسبب وباء "كوفيد-19".
وأكمل كانافارو (46 عاما) الذي خاض 136 مباراة دولية في صفوف منتخب بلاده، في عطلة نهاية الأسبوع الماضي فترة الحجر الصحي في الصين بؤرة الوباء الأولى، حيث يقيم حاليا، ونشر صورة له وهو يركب دراجته النارية.
وقال كانافارو، الذي قاد غوانغو ايفرغراند في الموسم الماضي الى لقب الدوري الصيني، ان الايطاليين، ومن بينهم هو نفسه، مذنبون بالتقليل من شأن حالة الطوارئ الصحية.
واعتبر أنه الوقت المناسب لهم جميعا الآن للتكاتف، وحثهم على استدعاء "روح الوحدة التي لا يمكن كسرها" والتي أظهرتها إيطاليا لتصبح بطلة للعالم.
وتابع "دائما الناس يسألونني، لماذا إيطاليا ربحت كأس العالم؟ لم نربحه لأننا كنا محظوظين. ربحناه لأننا كنا الفريق الأفضل، ولأننا كنا نؤمن بأننا سنفوز به".
وأمل كانافارو بأن "يصبح اللقاح متاحا في أقرب وقت ممكن، حتى نتمكن من وضع حد لهذا الكابوس مرة واحدة وإلى الأبد".
وكتب كانافارو "علينا جميعا أن نتذكر أن هذه المعركة هي جهد جماعي، وأننا بحاجة للجميع للانضمام إليها (...) صحيح أنه لا يوجد بيننا الرجل الخارق +سوبرمان+، لكن عندما نقف معا، يمكننا تحقيق أي شيء".