وادو وادو يشيد بكل المتدخلين لإنقاذ حياة المواطنين

قال اللاعب الدولي السابق عبد السلام وادو أن برنامج عمله لم يتغير ويواصله ولو عن بعد، في هذه الفترة التي تتميز باجتياح وباء كورونا العالم، مشيدا بكل المتدخلين لإنقاذ حياة المتضررين من هذا الفيروس.

وادو وادو يشيد  بكل المتدخلين لإنقاذ حياة المواطنين

وقال وادو، في حديث مع "لوماتان سبورت"، إنه منح للاعبين برنامجا للتداريب والإعداد البدني مادامت السلطات تسمح بالخروج لإجراء التداريب، مضيفا أنه يحرص على البقاء في تواصل مع اللاعبين لتتبع أخبارهم ومستجداتهم من أجل إشعارهم بأنه رغم بعد المسافات نبقى دائما قريبين من بعضنا البعض، وأن العمل يتطلب قدرة على التحمل والصبر ولفترات قد تكون طويلة أو قصيرة والتركيز على الإعداد البدني للاعبين.

أما في ما يخص أسرته وأبناءه، فقال وادو، في الحديث ذاته، إنهم معه في الحجر الصحي، ويحرص على قدر المستطاع مرافقتهم على مستوى أوقات الدراسة في المنزل، "أنا أوجد حاليا في فرنسا مادامت مباريات التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا قد تم تأجيلها إلى تاريخ لاحق، وحينها سأكون إن شاء الله ضمن طاقم المدرب جمال بلماضي للمنتخب الجزائري لكرة القدم، بطل إفريقيا، للحضور في الموعد الذي سيتم تحديديه لاحقا".

من جهة أخرى، قال وادو"إن جلالة الملك محمد السادس المثال والقدوة لمكافحة الفيروس وتداعيات جائحة كورونا وذلك بتخصيص صندوق لدعم الفئات المتضررة، وباعتباري مواطنا مغربيا وأحب بلدي وقريتي "أزقور" بجماعة ألنيف، التي توجد في إقليم تنغير بجهة درعة تافيلالت، فإنني قررت المساهمة بمبلغ مالي، جزء منه سأقوم بتحويله لفائدة الصندوق الخاص بتدبير جائحة كورونا، فيما خصصت الجزء الثاني من مساهمتي لدعم تمدرس بنات وأبناء منطقتي لتحسين ظروف التحصيل الدراسي حتى يتمكنوا من الحصول على شهاداتهم الدراسية.

ووجه وادو، في هذا السياق، التحية والتقدير لأطر قطاع الصحة ورجال السلطة والأمن وعناصر الدرك والوقاية المدنية والقوات المساعدة، وكل المتدخلين في الخطوط الأمامية لإنقاذ حياة المواطنين، والذين يستحقون منا كل التحية والتقدير فهم الأبطال الحقيقيون وليسوا الرياضيون لأنهم يبذلون مجهودات جبارة.

وختم وادو تصريحه بالقول إن جائحة كورونا التي يشهدها العالم حاليا تشكل حدثا غير عاد لم يشهد العالم مثيلا له منذ أزيد من قرن من الزمان على الأقل، وهو ما يتطلب منا اتخاذ مواقف مسؤولة لمواجهة هذا الفيروس، وهذه الفترة صعبة للغاية حيث أجبرتنا على تغيير عاداتنا اليومية، ولكن الحمد لله باعتبارنا مسلمين علينا الامتثال والانضباط وبمسؤولية والاعتقاد بأن الله سبحانه هو العليم القدير على كل شيء.

زاكورة: إسماعيل آيت حماد