وفي حوار نشرته وسائل إعلام إسبانية استشهد المدرب الفالنسي، الذي يعيش حاليا في العاصمة الاقتصادية بما عاينه قائلا "إن الدارالبيضاء مدينة صاخبة غير أني لاحظت، خلال خرجة قصيرة من بيتي، أنها خالية".
وأضاف المدرب الإسباني في أجوبته على الأسئلة الموجهة إليه حول كيفية العيش في ظل الحجر الصحي أن إلزامية ارتداء الكمامات خارج المنازل التي أقرها المغرب أخيرا والعقوبات التي تلاحق المخالفين بما فيها السجن أمر جيد، وغير مبالغ فيه، كما أكد أنه بنفسه طلبها من الصيدلية ولم يجدها وعاد في اليوم الموالي واشتراها وبالتالي فهو يرى أن ارتداءها حين الخروج عند الحاجة الملحة ضروري.
وبعدما أكد غاريدو أن إلزامية ارتداء الكمامات مرتبطة بضرورة مواجهة الفيروس والعدوى استغرب عن السبب الذي جعل اسبانيا لا تتخذ هذا الإجراء من قبل.
ورأى غاريدو أن الحضور الأمني وتشديد المراقبة في الشارع المغربي كما هو في إسبانيا كما قال إن الناس هنا في الدارالبيضاء استأنسوا بضرورة البقاء في المنزل وعدم الخروج إلا عند الحاجة وهي ميزة مهمة خاصة أن هذه الإجراءات اتخذت في وقت كانت فيه حالات الإصابة قليلة جدا وتمنى أن يكون هذا مفتاح للحد من العدوى وأن يشكل الحال في المغرب استثناء.
وعرج المدرب الإسباني في حديثه عن الحياة الحالية في بلاد مثل المغرب تعج شوارعه بالحركة حيث قال إنه من البديهي أن تكون نسبة ضعيفة من الناس في الشارع خاصة في الدارالبيضاء.
وعلاقة بتوقف النشاط الرياضي الذي بعثر الأوراق وجاء في الوقت الذي كان الفريق الودادي يستعد لمقابلة نصف نهائي عصبة الأبطال الإفريقي قال المدرب الإسباني إن الارتباك مس حياة الجميع فتوقف المحامون والموثقون والكهربائيون وكذلك الرياضيون وأنه في الوقت الحالي الكل ينتظر العودة للحياة العادية في أقرب وقت ممكن.
خديجة بن اشو