** في البداية، هل تم استئناف تدريب فريق اتحاد سيدي قاسم بعدما احتج اللاعبون وقرروا الإضراب؟
صحيح أن لاعبي فريق اتحاد سيدي قاسم لكرة القدم طالبوا بمستحقاتهم المالية العالقة، لكن إضرابهم كان بصورة حضارية، إذ أنهم ذكروا إدارة النادي بالمستحقات العالقة، وجرى استئناف التدريب بشكل طبيعي بعد جلسة الوضوح مع المكتب المسير للفريق، وخلاله جرى تسوية الموضوع، إذ تم صرف أجرة شهر واحد، إضافة إلى بعض المنح، في انتظار صرف باقي المستحقات في أقرب الآجال.
وأعتقد أن الأجواء داخل الفريق باتت أفضل مما كانت عليه، إذ أن اللاعبين متحمسون للعودة للمنافسات بعد التوقف الاضطراري لمدة لا تقل عن أربعة أشهر، بسبب تفشي فيروس "كورونا"، وجميعهم متفائلون بمصير الفريق، وتحذوهم رغبة جامحة من أجل الدفاع عن قميص النادي، الذي يعد من أعرق الفرق التاريخية على الساحة الوطنية.
** هل تم الاتفاق على سقف معين لتوصل اللاعبين بكامل مستحقاتهم العالقة؟
توصل لاعبو الفريق بأجرة شهر واحد، وبعض المنح المباريات الأخيرة، واتفق على أن تجرى تسديد باقي المستحقات العالقة في أقرب الآجال، وضمنها أجر شهر آخر.
وأعتقد أن هذا الملف جرى تسويته بطريقة ودية بين الطرفين، وعادت الأمور إلى مجاريها بشكل طبيعي، والفريق استأنف تدريبه بملعب الجوهرة في أجواء ايجابية، قبل أن يجرى التوجه إلى مدينة تطوان لخوض مباراة إعدادية أمام نادي المغرب المحلي، بملعب سانية الرمل.
وأكثر من ذلك، فإن السلطات المحلية في شخص عامل الإقليم دخل على الخط لدعم الفريق في مساره الكروي، إذ جرى عقد اجتماع معه بحضور رئيس النادي وممثلي اللاعبين، وأبدى دعمه ألا مشروط من أجل إعادة الفريق إلى سكته الصحيحة، كما أن هناك وعود بإعادة فتح ملعب العقيد العلام الشهير مستقبلا، وهو أمر يعد دفعة معنوية قوية للفريق.
** ما هو البرنامج الإعدادي للفريق استعدادا لاستئناف منافسات البطولة؟
بعد قضاء 10 أيام من التدريب بإجراءات احترازية وفق البروتوكول الذي وضعته إدارة الجامعة الملكية المغربية للعبة، دخلنا المرحلة الثانية من التدريب، وخلالها قررنا الدخول في معسكر إعدادي مغلق بمدينة سيدي قاسم، وتم برمجة ثلاث مباريات إعدادية، الأولى أمام المغرب التطواني، والثانية أمام وداد تمارة، والثالثة أمام سطاد المغربي.
وأعتقد أن الأجواء داخل الفريق تبشر بالخير، إذ أن التداريب تجرى بشكل جيد، والعناصر استعادت جزء من لياقتها البدنية، بعد التوقف الاضطراري لمدة لا تقل عن أربعة أشهر، بسبب تفشي فيروس "كورونا". أتمنى أن نواصل استعداداتنا للمباراة الأولى المقررة أمام فريق شباب بنجرير في خط تصاعدي، وبدون تسجيل أي إصابات مؤثرة قد تربك المجموعة.
** ألا ترى أن مهمة الفريق في البقاء ضمن أندية القسم الثاني صعبة جدا؟
صعوبة المهمة يقابلها تفاؤل كبير من طرف جميع مكونات النادي، وعلى رأسهم اللاعبون، الذين تحذوهم رغبة جامحة من أجل الدفاع عن قميص النادي.
أعتقد أن فريقنا له كامل الحظوظ لضمان البقاء في البطولة الاحترافية الثانية، خاصة أن اللاعبين متفائلون بمصير الفريق، كما أن كل مكونات المدينة وراء هذه المجموعة الشابة. وبلغة الأرقام، مازالت لدينا ثماني مباريات، أي 24 نقطة، وهو رقم كاف لضمان مقعد أمن ومريح يطمئن أنصار النادي.
كما أنه من الصعب، حاليا، التكهن بهوية الفريقين اللذين سيصعدان إلى البطولة الاحترافية الأولى، والأمر ذاته بالنسبة لأسفل الترتيب، وبالتالي ستكون ثماني مباريات الأخيرة مشوقة. وشخصيا أتمنى أن تحافظ منافسات البطولة في مراحلها الأخيرة على طابعها المشوق ونزيه.
** كيف تتوقع إيقاع المباريات بعد استئناف المنافسات؟
أتوقع مباريات بطيئة جدا، بالنظر إلى المدة الطويلة لتوقف المنافسات بسبب تفشي وباء "كورونا". ورغم ذلك، أعتقد أن المباريات ستكون مشوقة ومثيرة، لأن اللاعبين مشتاقون للعودة إلى الممارسة بعد التوقف لمدة لا تقل عن أربعة أشهر.