فلاش

عموتة: "لا أمتلك رونالدو وميسي"

سبورت
الجمعة 05 مارس 2021 - 11:41

بات النجاح يلازم اسم المدرب الحسين عموتة، فأينما حل تحل معه الألقاب، في الفتح الرياضي والسد القطري والوداد الرياضي وصولا للمنتخب المحلي، ثقافته الكروية العالية وأسلوبه الناجع في قراءة المباريات، فضلا عن "الكاريزما" التي يتميز بها، وإفشائه للنظام والانضباط داخل المجموعة، كلها عوامل تظافرت لتصنع مدربا وطنيا قلما جادت به الكرة الوطنية.. قائد كتيبة أسود البطولة، يحكي في الحوار التالي، أهم لحظات رحلة التتويج، والعقبات، التي وقفت أمامه ونجح في تخطيها بحكمة، كما تحدث عن وقع الانتقادات التي تعرض لها في بداية المنافسات عليه، والتي رد عليها في الملعب بانتزاع اللقب وتقديم أداء جيد، ورد عليها أيضا من خلال حديثه لـ"لوماتان سبورت.".

- بداية، حدثنا عن العقبات، التي واجهتكم في رحلة التتويج باللقب القاري، بدء من مرحلة الاستعدادات؟ 
+ العقبة الأولى، التي واجهتنا تمثلت برمجة المباريات الإعدادية، بالنظر إلى ضيق الوقت أمامنا للاستعداد، برمجنا مباراتين إعداديتين أمام المنتخب الغيني، وفي المعسكر الإعدادي لم يلتحق إلا 15 لاعبا فقط، بالنظر لالتزامات اللاعبين مع أنديتهم في المنافسات القارية والعربية، ويتعلق الأمر بلاعبي الوداد والرجاء الرياضيين ونهضة بركان، وانتظرنا أربعة أيام قبل التحاق عناصر نهضة بركان والوداد الرياضي بتجمع المنتخب المحلي، وكما هو معلوم، فلا يمكن للاعبين الملتحقين بعد مباريات خارجية الانخراط مباشرة في البرنامج الإعدادي، إذ يلزمهم 48 ساعة تخصص لاسترجاع الطراوة البدنية، ما كان يضيع علينا الكثير من الوقت، علما أن مباريات البطولة كانت مضغوطة ، ثم انتظرنا حتى انتهاء لاعبي الرجاء من التزاماتهم في البطولة العربية ومساهمتهم في تحقيق التأهل، ثم انتظار خضوعهم لمسحات الكشف عن فيروس كرونا، واستعادتهم بدورهم للطراوة البدنية، قبل انخراطهم في التدريبات الجماعية.
 
- عبد الإله الحافيظي، رافق المنتخب الوطني رغم الاصابة، وراهنت عليه ونجح رهانك..
 
+ الحافيظي لاعب مميز ومجتهد وملتزم ويتمع بأخلاق كبيرة، فهو من صنف اللاعبين الذين يمتلكون مؤهلات تمكنه من تقديم الحلول للمجموعة خلال المباراة، وإصابته كانت من ضمن رزنامة المشاكل، التي واجهتنا في طريقنا نحو اللقب، كنت أتواصل معه  باستمرار منذ الإصابة التي لحقته في مباراة نهضة بركان والرجاء الرياضي، تتبعته وطلبت منه أن يتكلم مع طبيب فريقه ويأخذ ترخيصا حتى يتمكن من استكمال العلاج في مركب محمد السادس الدولي بالمعمورة، بالنظر للتجهيزات العالية التي تساعد في العلاج المتوفرة فيه، وهي أجهزة  لأظن أن الأندية الوطنية تتوفر عليها نظرا لثمنها المرتفع جدا، لم نكن نعرف متى قد يتعافى ويجهز للمنافسات، هل في المباراة الثانية أم الثالثة أم سينتظر حتى دور الربع؟ اشتغلنا معه بطريقة تدريجية حتى بلغ ذروة مستواه البدني وساهم رفقة المجموعة في تخطي المنتخبات المنافسة والحفاظ على لقب "شان"، لعب ربع ساعة ثم 35 دقيقة، حتى تمكن من تخطي 60 و65 دقيقة، وتدبير حالته ذهبت بشكل جيد، فالإكراهات، التي واجهتنا اضطرتنا لتغيير التشكيلة، فتلك التي خضنا بها الجولتين الأولى والثانية من الدور الأول لم تكن نفسها التي لعبنا بها مباراتي غينيا الإعداديتين.
 
- كيف تعاملتم مع الوضع الوبائي في ظل انتشار وباء "كرونا"، خلال المنافسات؟
 
+ في كثير من المناسبات، كنا نتأخر كثيرا في تحديد اللائحة الرسمية، التي ستخوض المباريات، وننتظر نتائج مسحات الكشف عن فيروس كورونا وما يصاحب مرحلة الانتظار من ضغط نفسي على لاعبي وأطر المنتخب الوطني، وتجهيز خطط لعب وتكتيك احتياطية في حال وجود حالات إيجابية، لأن النهج التقني والتكتيكي يوضع بناء على اللاعبين المتوفرين، ولله الحمد الأمور سارت بخير، بفضل العمل الكبير الذي قام به جميع أعضاء البعثة المغربية، سواء المسؤولين أم الإداريين والطاقم الطبي، الذين بذلوا أكثر من جهدهم لتجنب أي مشاكل صحية قد تؤثر على المجموعة.
 
- في الكثير من مشاركات المنتخبات في منافسات دولية، تسربت أخبار عن أمور حدثت بين اللاعبين أو داخل مقر الاقامة وخارجها، تسببت في شحن الأجواء، في "شان" الكاميرون سارت الأمور بخير، ما السر وراء هذا الانضباط؟
 
+ الانضباط والاحترام كان سائدا وسط المجموعة، وأود أن أستغل الفرصة لأوجه الشكر للاعبين على روح المسؤولية، التي تحلوا بها طيلة المنافسات، وخلال المعسكرات الإعدادية، أعمل دائما على إشاعة الاحترام والنظام وسط المجموعة مع استخدام وسائل بسيكولوجية يجب على كل مدرب إتقان استعمالها، فحينما تغادر بعثة المنتخب أو فريق للمشاركة في منافسة كبيرة، فهو يمثل بلد بأكمله وليس مسموحا له القيام بتصرفات غير مسؤولة.
 
- سافرت للكاميرون بلائحة تضم 33 لاعبا، ألم تكن مغامرة منك، في ظل وجود مجموعة كبيرة بالمدرجات يمكن أن تتسبب في بعض المشاكل؟
+ في البداية كنت اعتزم إضافة لاعبين أو ثلاثة فقط للائحة 23 لاعبا، في الأول دخل معنا 15 لاعبا فقط في المعسكر الاعدادي الأول، ولم نكن نعرف الحالة البدنية، التي سيكون عليها لاعبو الوداد والرجاء وبركان بعد مبارياتهم الافريقية، وقمنا بأخذ المجموعة كاملة، واشتغلنا معهم تكتيكيا حتى وإن لم يرافق الجميع البعثة فإننا على الأقل كنا سنتوفر على لاعبين في لائحة احتياطية، يمكن المناداة عليهم في أية لحظة للالتحاق بنا من المغرب إلى الكاميرون، والاعتماد عليهم بشكل مباشر دون الاضطرار إلى الاشتغال معهم من جديد، صراحة وجدت احتراما والتزاما كبيرا من جميع اللاعبين، فاستشرت مع رئيس الجامعة فوزي لقجع ومع الطاقم التقني واقترحت ضم جميع اللاعبين لرحلة الكاميرون، بالنظر للحماس الكبير الذي لمسته في الجميع، علما ان 11 لاعبا فقط من سيلعبون فضلا عن ثلاثة احتياطيين، وفعلا قمت باجتماع موسع مع اللاعبين، وطرحت الفكرة امامهم بكل وضوح وشفافية، ووجهت كلامي في البداية للاعبين الذين يمتلكون تجربة كبيرة كالحافيظي والكعبي والعروبي والزنيتي، واستفسرتهم عن مدى قبولهم أن يكونوا في اللائحة الاحتياطية، ويصعدون للمدرجات، فكان الجواب من الجميع : "نعم ليس لدينا ادنى مشكل، نحن نريد فقط أن نكون مع المجموعة"، وهو ما أتاح لي أن أعطي المثل بهؤلاء العناصر المجربة لبقية اللاعبين الشباب الأقل تجربة، الذين شاهدوا كيف يُعامل الجميع سواسية داخل المنتخب، غادرت قاعة الاجتماع وتركت لهم فرصة المشاورة بينهم، لان الخيار الثاني للاعب الذي لا يقبل الجلوس في المدرجات، كان هو عدم مرافقتنا وانتظار المناداة عليه في حال احتجنا خدماته، فجاءت الموافقة بالإجماع على أن المجموعة كلها تريد ان ترافق البعثة وسيحترمون قراراتي ولن يتسببوا في أية مشاكل وهو ما كان بالفعل، فخاطبتهم قائلا: "تعرفونني جيدا، لن أقبل باي تصرف يشوش على المنتخب الوطني نحن نمثل وطنا وشعبا بأكمله، وكل من سيخرج عن النص سيكون عقابه عسيرا من الجامعة ومن ناديه ومن المغاربة جميعا"، صراحة جميع اللاعبين كانوا في المستوى الكبير وانضبطوا غاية الانضباط، وأجدد شكري لهم على ذلك، كما أشكر فوزي لقجع رئيس الجامعة على صرف المنح لجميع اللاعبين دون استثناء، بما فيهم أشرف داري الذي غادر المنافسات لاستكمال العلاج بالمغرب.
 
- عموتة معروف بحزمه الكبير هل طريقتك في ضبط المجموعة في جميع التجارب التي مررت بها كمدرب ساعدتك على النجاح؟
 
+ حينما تكون ضوابط محددة في المجموعة، فهي تسري على الكل بمن فيهم افراد الاطقم التقنية والطبية، ويشعر الجميع بالعدالة والمسواة وهو ما يسهل الاشتغال على الجوانب التقنية والتكتيكية، أحاول دائما ان أجعل الجميع يؤمنون بتلك الضوابط لأنها مهمة جدا، فهي في نظري عامل من أهم عوامل النجاح، وشخصيا في تعاملي لا أقوم بفرضها فرضا على المجموعة، لكنني أشرح أهميتها للاعبين وأقنعهم بأهميتها، وبالتالي يكون هناك إجماع على احترامها باعتبارها تساهم في العطاء وبلوغ الأهداف المسطرة.
 
- بعد مباراتي الطوغو وروندا في الدور الأول، كثرت الانتقادات والتشكيك في المنتخب الوطني بشأن مستواه في كأس إفريقيا، كيف تلقيتم ذلك "الهجوم" وهل تأثرت به؟
 
+ انا شخصيا بعيد جدا عن تتبع ما يدور في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام، وحتى النقاد الرياضيون لا استمع لما يقولون، لأنني كنت وسط مهمة وطنية، لأنني على يقين أن المدرب هو الأقرب للحقيقة من غيره، يعرف جيدا حقيقة مستوى لاعبيه التقنية والبدنية والتكتيكية وحتى الذهنية، لأنني أقضي وقتا طويلا في التدريبات معهم، وتابعتهم في عطائهم مع انديتهم بشكل مدقق، وهو ما يجعلني أكثر الناس علما بمن يستحق ان يلعب أو من سيجلس في كرسي البدلاء او المدرجات، وأفرق بين اللاعب الجاهز وغير الجاهز، فعموتة كان هو الأقرب للحقيقة من غيره.
زيادة على ذلك، قبيل المباراة الثانية أمام روندا أغلقت هاتفي المحمول، وقطعت تواصلي مع العالم الخارجي ومع أقرب المقربين من أصدقائي، وركزت على البطولة القارية، لأنني كنت في مواجهة ضغط المنافسات وضغط فيروس كورونا وما يلزم ذلك من الحذر  الشديد والانتباه لأنفسنا وللاعبين، حتى يتسنى لنا التركيز بالكامل على التحضير للمباريات تقنيا وتكتيكيا، وتتبع المنافسين عبر مقاطع الفيديو والتحليل إلى غير ذلك..، وبالتالي لم يكن أمامي الوقت للتواصل مع الأصدقاء او تتبع النقاد، وانا أومن انه لا يجود مدرب في العالم يختار لاعبين قد يتسببون في هزيمة فريقه، لان اللاعب هو الوحيد الذي يملك القدرة على اقناع المدرب بأحقية الاعتماد عليه رسميا، وبالنسبة لي فكل المباريات كانت متشابهة، ففي مباراتي طوغو وروندا، خلقنا العديد من فرص التسجيل لكننا لم نوفق في وضعها داخل الشباك، وبدرجة أقل يمكن اعتبار مباراة روندا هي الوحيدة التي لم نخلق فيها فرصا كثيرة باستثناء خمسة فرص حقيقية، ومدرب المنتخب الروندي اعترف بذلك خلال الندوة الصحافية، وأكد أنه دخل المواجهة لانتزاع التعادل ولعب بكتلة دفاعية متأخرة، فالمباريات خضناها جميعها بشكل جيد، الاختلاف كان فقط في النجاعة التهديفية أمام المرمى، قمنا بتغييرات قليلة على المستوى الهجومي لكنني إجمالا راض عن ظهورنا في جميع المباريات.
 
- متى شعرتم أنكم قادرين على الفوز بلقب الـ"شان"؟
 
+ لا يمكننا الحديث عن انني قادر على الفوز باللقب قبل بلوغه المباراة النهائية، لكننا كنا نؤمن بقدراتنا وبمجموعتنا سواء لاعبين أو تقنيين، وقلتها قبل مغادرة المغرب نحو الكاميرون للمشاركة في البطولة، قلت اننا سنعطي أفضل ما لدينا، وفعلا كل مل قدمناه طيلة المنافسات كان أقصى ما يمكننا تقديمه.
 
 
- الانتقادات أيضا طالت تشبثك بالكعبي، ومنحه شارة العمادة..
 
+ الكعبي كن أفضل اللاعبين والمهاجمين المغاربة، فضلا عن اخلاقه العالية جدا، ولاعب مجتهد في التداريب، وأنا شخصيا كمدرب لأول مرة أشاهد مهاجما صريحا ركض أكثر من 12 كلم في المباراة الأولى التي تميزت بالرطوبة العالية، ودرجة حرارة عالية، ومجهوده البدني توزع بين دوره الهجومي وبين أدوار جدفاعية ساعد بها المجموعة، وبخصوص شارة العمادة فالكعبي شخص محبوب من جميع زملائه ويتحدث نيابة عنهم، لذلك اتفقنا جميعا أن يكون قائدا للمنتخب.
وغذا تحدثنا بإمكانية تعويضه بمهاجم آخر فإننا سنتحدث مثلا عن إسماعيل خافي الذي لم يكن في اوج عطائه بسبب الظروف التي مرت بها المولودية الوجدية مع بداية الموسم والتي أثرت على اللاعبين كثيرا، عكس الموسم الماضي التي كان فيها لاعبو المولودية في اوج عطائهم، فخافي لم يستطع تسجيل إلا هدفا واحدا في خمس مباريات في البطولة، وحتى في المباراة الإعدادية امام غينيا ظهر جليا عدم تركيزه بسبب تأثير مشاكل المولودية عليه، وهذا لا يمنع من انه لاعب كبير ولدي فيه ثقة كبيرة، وهو لاعب محارب بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
أما البحراوي لاعب نهضة بركان، فقد كان مصابا بفيروس كورونا، وخضوعه للعزل الطبي، ولم يلتحق بنا غلا قبل 48 ساعة قبل سفرنا للكاميرون ولم يتدرب معنا كثيرا، وكان بديهيا ان أبدأ باللعب الجاهز الذي سجل هدفا في آخر مباراة في دوري الابطال رفقة الوداد ويتمتع بمعنويات كبيرة وصنع هدفا.
 
- هل تتفق معي إذا قلت إن بطولة "شان" الكاميرون، أظهرت بالملموس مجانبة العديد من "النقاد الرياضيين" المغاربة للصواب، خلال قيامهم بعملية النقد؟
 
+ الإشكال في نظري لدى العديد من النقاد هو حديثهم عن المدرب وعن التغييرات وعن تفاصيل بعيدة عن الاشكال الحقيقي، المتعلق بضوابط النجاح أو ما يسمى تقنيا بـ " les indicateurs de performance"، هل استحوذنا على الكرة أكثر من المنافسين؟ ما هو معدل وصولنا إلى مرمى الخصم؟ هل حصلنا على ضربات زاوية واخطاء جانبية قريبة من مربع العمليات؟، هل تحصلنا على ضربات أخطاء أكثر؟ ما هو عدد التسديدات على المرمى؟ عدد الأهداف؟ هذا هو التقييم الحقيقي للمدربين بواسطة الإحصائيات والأرقام، فإذا توافرت لدينا هذه المعطيات بقدر معقول، فهذا يعني أن عملي كمدرب قمت به على أتم وجه، وهذا فعلا ما كان حاضرا في جميع المباريات بما فيها المباراتين الأوليتين اللتان أثارتا الانتقادات، وفي نهاية المطاف تحسم الأمور بقدرات اللاعبين، فإذا قام لاعب ما بأخطاء فردية بعيدة عن عمل المدرب فهذا راجع بالأساس إلى التكوين، الذي طالما تحدثنا، وعن ضعف  معدل احتراف اللاعبين من البطولة الوطنية نحو أوروبا في السنوات الماضية، من هنا يمكن طرح إشكالات حقيقة تهم الكرة المغربية، وهنا هو مكمن الاجتهاد الذي يجب ان نستغل عليه، فالغريب أنه بمجرد أن يتعادل الفريق أو ينهزم، توجه سهام النقد مباشرة إلى المدرب، ويكثر الحديث عن اختياراته للتشكيلة أو ابعاده لأسماء معينة، كما لو أنني أمتلك "رنالدو أو ميسي" وتركتهما في مستودع الملابس ورفضت اقحامهما، الأمور واضحة ويجب علينا الارتقاء بالنقد الرياضي حتى يستفيد الجميع منه، وليس فقط وضع المدربين تحت المقصلة كلما كانت النتائج غير جيدة، و "اللي عندو شي حسابات" يذهب رأسا تجاه المدرب لتصفيتها.
 
- بعيدا عن المنتخب المحلي، قدم لك الجيش الملكي عرضا عن طريق احد مسؤوليه خلال ديربي العاصمة قبيل انطلاق الشان ..
 
+ صحيح، لكن الغريب كيف توصلت على هذه المعطيات! رغم انه كان حديثا منفردا بيني وبين المسؤول، وعموما لم يكن باستطاعتي الحديث عن عروض وأنا مرتبط بعقد احترافي مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والواجب الوطني دائما يكون له الاسبقية في عملي، و الجيش الملكي فريق جميع المغاربة ويشرفني الاشتغال مع جميع الأندية الوطنية، لكن العمل مع الجيش يشرفني أكثر بالنظر للقيمة والرمزية التي يشكلها هذا النادي العريق، وكلنا نكن له محبة خاصة، وإن شاء الله ستأتي الفرصة للاشتغال داخله في المستقبل.

البطولات
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
الوداد الرياضي
10 25
2
الرجاء الرياضي
11 19
3
الجيش الملكي
11 19
4
حسنية أكادير
11 17
5
مولودية وجدة
11 16
6
إتحاد طنجة
11 16
7
أولمبيك آسفي
11 15
8
شباب المحمدية
11 14
9
الفتح الرباطي
11 14
10
يوسفية برشيد
11 13
11
المغرب الفاسي
11 13
12
نهضة بركان
10 12
13
المغرب التطواني
11 12
14
الدفاع الحسني الجديدي
11 10
15
سريع وادي زم
11 8
16
نهضة الزمامرة
11 7
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
أتلتيكو مدريد
30 67
2
ريال مدريد
30 66
3
برشلونة
30 65
4
إشبيلية
30 61
5
ريال سوسييداد
30 47
6
ريال بيتيس
30 47
7
فياريال
30 46
8
غرناطة
30 39
9
ليفانتي
30 38
10
سيلتا فيغو
30 37
11
أتلتيك بيلباو
30 37
12
قادش
30 35
13
فالنسيا
30 34
14
أوساسونا
30 34
15
خيتافي
30 30
16
هويسكا
30 27
17
بلد الوليد
30 27
18
إلتشي
30 26
19
ديبورتيفو ألافيس
30 24
20
إيبار
30 23
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
انتر ميلان
30 74
2
ميلان
30 63
3
يوفنتوس
30 62
4
أتلانتا
30 61
5
نابولي
30 59
6
لاتسيو
29 55
7
روما
30 54
8
ساسولو
30 43
9
هيلاس فيرونا
30 41
10
سامبدوريا
30 36
11
بولونيا
30 34
12
أودينيزي
30 33
13
جنوى
30 32
14
سبيزيا كالتشيو
30 32
15
فيورنتينا
30 30
16
بينفينتو
30 30
17
تورينو
29 27
18
كالياري
30 22
19
بارما
30 20
20
كروتوني
30 15
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
مانشستر سيتي
32 74
2
مانشستر يونايتد
31 63
3
ليستر سيتي
31 56
4
وست هام يونايتد
31 55
5
تشيلسي
31 54
6
ليفربول
31 52
7
توتنهام هوتسبير
31 49
8
إيفرتون
30 48
9
آرسنال
31 45
10
ليدز يونايتد
31 45
11
أستون فيلا
30 44
12
وولفرهامبتون
31 38
13
كريستال بالاس
31 38
14
ساوثهامتون
31 36
15
برايتون
31 33
16
بيرنلي
31 33
17
نيوكاسل يونايتد
31 32
18
فولهام
32 26
19
وست بروميتش ألبيون
31 24
20
شيفيلد يونايتد
31 14
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
بايرن ميونيخ
28 65
2
لايبزيج
28 60
3
فولفسبورج
28 54
4
آينتراخت فرانكفورت
28 53
5
بوروسيا دورتموند
28 46
6
باير ليفركوزن
28 44
7
يونيون برلين
28 40
8
بوروسيا مونشنغلادباخ
28 40
9
شتوتجارت
28 39
10
فرايبورج
28 37
11
أوجسبورج
28 32
12
هوفنهايم
28 31
13
فيردر بريمن
28 30
14
ماينز 05
28 28
15
هيرتا برلين
28 26
16
أرمينيا بيليفيلد
28 26
17
كولن
28 23
18
شالكه 04
28 13
الرتبة الفريق لعب النقاط
1
ليل
32 69
2
باريس سان جيرمان
32 66
3
موناكو
32 65
4
ليون
32 64
5
لانس
32 52
6
مارسيليا
32 49
7
رين
32 48
8
مونبلييه
32 46
9
نيس
32 43
10
ميتز
32 42
11
أنجيه
32 41
12
ستاد ريمس
32 40
13
سانت إيتيان
32 39
14
ستراسبورج
32 36
15
بوردو
32 36
16
ستاد بريست 29
32 36
17
لوريان
32 32
18
نيم أولمبيك
32 30
19
نانت
32 28
20
ديجون
32 15
تابعونا على فيسبوك
الرابط المختصر للصفحة :