وقال وادو على حسابه الشخصي بالموقع التواصلي الاجتماعي "فايسبوك"، "على إثر الانتقادات العديدة التي تعرضت لها، أعبر لك عن مساندتي ودعمي. لقد شاهدت المباراة باهتمام كبير، ويجب أن أعترف لك للمرة المائة، أنني لم أصب بخيبة الأمل من حضورك، وقيادتك، وقراءتك للعب، وانشغالك...فلم يكن في مقدورك فعل أي شيء لصد تسديدة البلايلي"، وتابع "لا شيء لديك مطلوب منك أن تؤكده أو تبرهن عليه، بعد تلك الألقاب العديدة التي توجت بها مع الرجاء البيضاوي، أحد أكبر الأندية الكبيرة على صعيد القارة الإفريقية"، وواصل "أريد أيضا، أن أقدم شهادة عن احتر امي الكبير لمدربنا عموتة وطاقمه، على العمل الرائع والخرافي الذي قاموا به منذ عدة سنوات".
وختم وادو حديثه بالقول "أعتقد أن المشكل الذي يعيق تألق لاعبينا مع المنتخب الوطني يكمن في كيفية تدبير العواطف، وهو مشكل ليس وليد اللحظة، فرياح الرقمنة، وتعدد وسائط التواصل الاجتماعي، والتغطية المبالغ فيها لوسائل الإعلام، والضغط، والشغف الجماهيري، والضغط المتولد عن أمور خارج رياضية، تكون في بعض الأحيان مصدر تشويش وقلق للاعبين، وبالتالي يجب أن تقود المسؤولين لإنشاء قسم خاص بتحسين الأداء الدهني، الذي بات من الأمور الضرورية في الرياضة المعاصرة، والتي من شأنها أن ترافق تطور رياضيينا على مستوى عال".