لاعب المنتخب الوطني للشباب يختار قميص "المانشافت"

يواصل المهدي اللون، تألقه رفقة المنتخب الألماني لكرة القدم للشباب، بعد أقل من سبعة أشهر عن مشاركته رفقة المنتخب الوطني المغربي للشباب، في البطولة العربية لأقل من 20 سنة التي جرت بالعاصمة المصرية القاهرة شهر يونيو الماضي، إذ لبى اللاعب دعوة منتخب شباب "المانشافت" أسابيع من عودته من البطولة العربية.

لاعب المنتخب الوطني للشباب يختار قميص "المانشافت"

وخاض المنتخب الوطني أربعة مباريات في كأس العرب يونيو الماضي،  تحت قيادة المدرب عبد الله الإدريسي رفقة فتحي جمال، إذ لعب الاشبال ثلاثة مباريات في الدور الأول ورابعة في دور ربع النهائي، التي خسر فيها بضربات الترجيح أمام المنتخب الجزائري، حيث لم يشارك اللاعب إلا عشرين دقيقة طيلة البطولة، ما اعتبرته مصادر قريبة من أسرة اللاعب، عدم منحه فرصته كاملة لإثبات مؤهلاته، عكس المنتخب الألماني، الذي أخذ فيه فرصته، وخاض معه اللاعب لحد الآن ثلاثة مباريات كاملة لعبها كرسمي في الشهرين الأخيرين، أظهر فيها جميع إمكانياته التقنية والبدنية، ما حدا بالمدرب إلى منحه شارة القيادة، كنوع من التحفيز لتشجيعه على قرار تغييره القميص الوطني والعودة لحمل القميص الألماني.

ودعت مصادر "لوماتان سبورت" ذاتها، الإدارة التقنية الوطنية، إلى مزيد من التركيز  في تقييم بعض اللاعبين المميزين، سيما الذين  يمتلكون قابلية التطور بالنظر لسنهم المبكر، وضرورة تحلي أعضاء الأطقم التقنية للمنتخبات الوطنية الصغرى، بنظرة استشرافية حول اللاعبين القادمين من أوروبا، الذين استفادوا من سنوات من التكوين داخل مراكز كرة القدم العريقة في القارة العجوز،  لتفادي تكرار العديد من الحالات المماثلة لاعبين حملوا قميص المنتخبات الوطنية الصغرى، ثم غيروا الألوان بسبب عدم أخذهم فرصتهم كاملة.

وكشفت المصادر ذاتها، أن مستقبل اللاعب الدولي، الذي تلقى تكوينه بنادي فرانكفورت الألماني، لم يحسم بعد، على اعتباره لم يصل السن القانوني، كما أنه لم يسبق له حمل قميص المنتخب الأول، كاشفا أن أسرة اللاعب متحمسة لدفاعه عن القميص المغربي، ويمكن تغيير وجهته مستقبلا.