وخاض المنتخب الوطني أربعة مباريات في كأس العرب يونيو الماضي، تحت قيادة المدرب عبد الله الإدريسي رفقة فتحي جمال، إذ لعب الاشبال ثلاثة مباريات في الدور الأول ورابعة في دور ربع النهائي، التي خسر فيها بضربات الترجيح أمام المنتخب الجزائري، حيث لم يشارك اللاعب إلا عشرين دقيقة طيلة البطولة، ما اعتبرته مصادر قريبة من أسرة اللاعب، عدم منحه فرصته كاملة لإثبات مؤهلاته، عكس المنتخب الألماني، الذي أخذ فيه فرصته، وخاض معه اللاعب لحد الآن ثلاثة مباريات كاملة لعبها كرسمي في الشهرين الأخيرين، أظهر فيها جميع إمكانياته التقنية والبدنية، ما حدا بالمدرب إلى منحه شارة القيادة، كنوع من التحفيز لتشجيعه على قرار تغييره القميص الوطني والعودة لحمل القميص الألماني.
وكشفت المصادر ذاتها، أن مستقبل اللاعب الدولي، الذي تلقى تكوينه بنادي فرانكفورت الألماني، لم يحسم بعد، على اعتباره لم يصل السن القانوني، كما أنه لم يسبق له حمل قميص المنتخب الأول، كاشفا أن أسرة اللاعب متحمسة لدفاعه عن القميص المغربي، ويمكن تغيير وجهته مستقبلا.