بالأرقام: حصيلة متوسطة للمنتخب الوطني في دور المجموعات

كشفت المعطيات والأرقام، أن المنتخب الوطني لكرة القدم، قدم مستوى تقنيا متوسطا، في الدور الأول من من نهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي تحتضنها الكاميرون إلى غاية 6 فبراير المقبل.

بالأرقام: حصيلة متوسطة للمنتخب الوطني في دور المجموعات

واكتفى هجوم المنتخب الوطني باحتلال المركز الثالث من بين المنتخبات المؤهلة لدور الثمن، بعد تسجيل خط هجومه لخمسة أهداف، خلف المنتخبين النيجيري والإيفواري (ستة أهداف)، والمنتخب الكاميروني المتصدر بتسجيله سبعة أهداف، وبخصوص خط الدفاع، فتسبب تلقي المنتخب الوطني لهدفين في مباراة الغابون في الجولة الثالثة، في تراجع المنتخب الوطني على مستوى الدفاع إلى الرتبة السابعة، فيما احتل المنتخب السنغالي الرتبة الأولى، بعد أن أنهى دور المجموعات، دون تلقي شباكه أي هدف، متبوعا بنيجيريا والسنغال ومصر وغينيا الاستوائية ومالي وغامبيا بتلقي شباكهم هدفا واحدا فقط.

وجاء معدل الأهداف في الدور الأول من البطولة القارية ضعيفا بمعدل 1.8 بعدما سجلت المنتخبات 68 هدفا، علما أن مجموعة المنتخب الوطني شهدت حصة الأسد، بعدما سجلت منتخباتها 15 هدفا، ضمنها خمسة أهداف للمنتخب الوطني (هدف في مباراة غانا وهدفين في مباراة جزر القمر، وهدفين في مباراة الغابون)، وحلت المجموعة الأولى في المركز الثاني من حيث الأهداف برصيد 14 هدفا، سجل المنتخب الكامروني نصفها، في حين اعتبرت المجموعة الثانية أقل مجموعة شهدت تسجيل الأهداف برصيد ثمانية أهداف فقط، تليها المجموعة الرابعة برصيد تسعة أهداف.

ولم يتمكن أي منتخب من تسجيل العلامة الكاملة في مباريات الدور الأول باستثناء المنتخب النيجيري الذي جمع تسع نقاط من ثلاث مباريات، في حين تصدرت بقية المنتخبات مجموعاتها بسبع نقاط، في حين اكتفى المنتخب السنغالي برصيد خمس نقاط فقط مكنته من تصدر المجموعة، أما المنتخب الموريتاني فيعد المنتخب الوحيد، الذي خرج من دور المجموعات دون رصيد.

وأعلن حكام الساحة عن  15 ضربة جزاء، أضاع المهاجمون تسعة منها، ثلاثة للمنتخب التونسي وواحدة للمنتخب الوطني المغربي، ومثلها للمنتخب الجزائري، وواحدة لمنتخب غينيا بيساو، كما شهد الدور الأول طرد ستة لاعبين، وإنذار 127 لاعبا، فيما اعتبر هدف نايف اكرد في مرمى منير المحمدي في مباراة الغابون، عن طريق الخطأ، الهدف الوحيد الذي سجله لاعب ضد مرماه في دور المجموعات.