وقال بونو في تصريح صحفي "لأكون واضحا، لم أكن مطلقا، أستهدف المدرب في تصريحاتي، قلت إن المباراة أمام مصر حسمت بأشياء صغيرة، وأننا سنواصل عملنا من أحل تحسين أدائنا أكثر من أجل أن نكون جاهزين لمباراة الكونغو الديموقراطية"، وتابع "بعد ذلك، الصحافة المغربية، أولت تصريحاتي، كما لو أنني تحدثت عن اختيارات تكتيكية، والحال أنني تكلمت عن مشاكل تقنية مرتبطة بغياب اللمسة الأخيرة، مثل الفرصة الضائعة من طرف نايف أكرد. إنني بعيد عن التصريحات، التي تثير الجدل"، وأضاف "هناك عدد قليل من اللاعبين الذين في إمكانهم أن يدلوا بتصريحات باللغة العربية، من هنا، طلب مني أن أقوم بهذا الدور، خاصة لدى وسائل الإعلام المحلية، ولو لم أقم بهذه الخطوة، لن تكون هناك أي تصريحات لأي لاعب. واحتراما لهذه الوسائل، تقدمت للحديث إلى الصحافة، لكن البعض منها أخرج تصريحاتي عن سياقها الحقيقي، وبالتالي استعملت ضدي، مرة أخرى أؤكد أنني بعيد عن هذا الجدل، نريد فقط العمل للوصول إلى أهدافنا".
وكان بونو قال في تصريحه بعد الهزيمة أمام مصر (1-2)، في دور الربع، "علينا أن ننسى هذا الإقصاء، والعمل على تدارك أخطائنا، خلال مباراتي السد المقبلتين. أتمنى أن يقوم الناخب بإصلاح بعض الأشياء من أجل أن نتمكن من حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم بقطر".
يذكر أن هذا التصريح، فتح باب للحديث عن إمكانية غياب بونو عن مباراتي الدور الفاصل المؤدي للمونديال، من طرف الناخب الوطني هاليلوزيتش على غرار ما فعله مع حكيم زياش ونصير مزراوي، وعبد الرزاق حمد الله، لكن مصادر مقربة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نفت هذه الأخبار، مؤكدة وجود بونو مع الأسود أمام الكونغو الديموقراطية.