وذكر المصدر ذاته أنه وفقا للعديد من وسائل الإعلام، فإن الفريق الأخضر يستهدف التعاقد مع مدرب تونسي، الشئ الذي جعل أسماء على غرار نبيل معلول المدرب الحالي لفريق الكويت الكويتي، والمنذر الكبير المدرب الأسبق لمنتخب تونس، ومعين الشعباني المدرب الحالي لفريق المصري البورسعيدي المصري، تردد كثيرا.
ويرى المصدر أن سعي المكتب المسير للرجاء إلى العودة إلى التعاقد مع الإطار التونسي، عائد إلى:
أولا، نجاحات فوزي البنزرتي ولسعد الشابي، اللذان تركا بصمة كبيرة خلال الفترة التي قضاها مع الفريق، حيث قاد البنزرتي يضيف المصدر، إلى احتلال المركز الثاني وراء بايرن ميونيخ الألماني في بطولة كأس العالم للأندية التي احتضنتها المغرب في عام 2013. بالمقابل، قاد الشابي "النسور" للتتويج بلقبي كأس الكونفدرالية الأفريقية بجانب كأس العرب للأندية الأبطال.
ثانيا، كون المدرب التونسي يمتاز بسرعة التأقلم مع الأجواء المغربية، عكس ما يحصل مع المدرب الأوروبي الذي فشل في ترك بصمة مع الرجاء طوال السنوات الأخيرة، حيث إن جميع المدربين التونسيين الذي أشرفوا على الفرق المغربية نجحوا في التأقلم بشكل تام مع كرة القدم المغربية، مما جعلهم يقدمون إضافة فنية وتكتيكية كبيرة.
ثالثا، أن معظم المدربين التونسيين يملكون معرفة كبيرة بكرة القدم الأفريقية، بحكم خوضهم للمنافسات القارية مع الأندية التونسية، وهو ما يتماشى مع تطلع إدارة الرجاء إلى التعاقد مع مدرب من أصحاب الخبرات في الكرة الأفريقية، خاصة أنه يسعى للتأهل للدور ربع النهائي من دوري أبطال أفريقيا.
رابعا، فرض الانضباط التكتيكي، حيث يمثل هذا الجانب مشكلا رئيسيا في كرة القدم المغربية، في ظل عدم التزام اللاعبين وانسياقهم وراء اللعب الفردي، حيث يمتاز المدربون التونسيون بقدرتهم على فرض الانضباط التكتيكي بحكم صرامتهم وعدم تسامحهم مع حالات عدم تطبيق التعليمات الفنية.