ويدخل لاعبو منتخب أسود الأطلس المباراة برغبة كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية تقربهم من تحقيق هدف بلوغ المونديال، وهو ما أكد عليه غانم سايس، عميد منتخب أسود الأطلس، كون جميع اللاعبين تحذوهم رغبة كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية في كينشاسا، وقال " جميع اللاعبين متحمسون للمباراة، وأعتقد أن المجموعة في أتم جاهزية لخوض المباراة"، وزاد " من جهتنا لن ندخر جهدا لإسعاد الجماهير المغربية من خلال العمل على انتزاع بطاقة التأهل للمونديال".
وتحوم شكوك حول مشاركة عبد الصمد الزلزولي في المباراة، سيما أن اللاعب غاب عن الحصة التدريبية التي خاضها لاعبو المنتخب الوطني، عصر أول أمس الأربعاء، بسبب الإصابة، بينما شهدت الحصة ذاتها حضور جميع اللاعبين، مع تسجيل الظروف الصعبة التي مرت فيها، بسبب سوء التنظيم من جانب الكونغوليين، سواء من خلال تأخر منتخب الكونغو في إتمام حصته التدريبية ما اضطر لاعبي المنتخب إلى الانتظار داخل حافلتهم، أو من خلال اقتحام عدد من أنصار المنتخب الكونغولي أرضية الملعب، في محاولة لاستفزاز اللاعبين والتشويش عليهم.
وشدد الناخب الوطني وحيد هاليلوزيتش على أهمية المباراة وضرورة التحضير لها على جميع المستويات، وقال "المباراة تكتسي أهمية كبرى بالنسبة لنا، لأنها مباراة سد مؤهلة للمونديال ما يجعلها مهمة على جميع المستويات"، واسترسل "هي مباراة مهمة بالنسبة لي كذلك وأعتبرها تحديا شخصيا لأنني أرغب في التأهل للمونديال".
وأبدى الناخب الوطني تخوفه من التحكيم، والظروف التي ستشهدها مباراة الذهاب في الكونغو، وقال "مباراة الذهاب تبقى مهمة بالنسبة لنا، ومن الضروري العودة بنتيجة إيجابية من قلب كينشاسا، رغم الصعوبات التي ستشهدها المباراة، سواء من ناحية العشب الصناعي لأرضية الملعب أو الرطوبة العالية أو الحرارة المفرطة"، وزاد "سيكون هناك كذلك تخوف من التحكيم، إذ علينا أن نتوقع كل شيء فقد يكون هناك تحكيم غير جيد يؤثر علينا، لذلك ستكون التحضيرات على جميع المستويات وسنركز على الجزئيات الصغيرة لتجاوز هذا الدور والتأهل للمونديال".
يذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عين الحكم الجنوب إفريقي فيكتور غوميز لإدارة المباراة، بمساعدة مواطنه زاشي سويلا مساعدا أولا، ولوسوتي سوري فاتسون مساعدا ثانيا، فيما أنيطت مهمة حكم رابع للأنغولي هيلدير كارفالو.