وأعلنت الصحافة الفرنسية اليوم الخميس، عن التدابير التي اتخذها النادي الباريسي بالتنسيق مع الأمن بعدما توجه نحو 100 مشجع أمس لمنزل نيمار الواقع ببلدية بوجيفال (غربي باريس) لمطالبته بالرحيل عن النادي.
وأدان النادي الذي يرأسه القطري ناصر الخليفي: "بأشد العبارات الأفعال المهينة التي لا تطاق التي قام بها مجموعة من الأفراد"، وفي بيان له قدّم دعمه للاعبين أمام تلك الأفعال التي وصفها بـ"المخزية".
وبخلاف منزل نيمار، تم وضع منزل ميسي، الواقع ببلدية نويي سور سين، تحت أنظار واهتمام النادي وأيضاً مركز (كامب دي لوج) للتدريبات الواقع بمدينة سانت جيرمان أون لي (غربي باريس).
وطالب أمس الأربعاء، نحو 300 مشجع باستقالة قيادات نادي باريس سان جيرمان برئاسة رئيس النادي ناصر الخليفي، خلال وقفة احتجاجية أمام المقر الإداري للنادي، جنوب غربي باريس.
كما وجهت الجماهير خلال وقفة احتجاجية هتافات تطالب بطرد نجمي الفريق الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا.
ورددت الجماهير هتافات "نيمار، فلتذهب للتجول"، و"سئمنا من المرتزقة، اطردوا ميسي".
ويظهر استياء الجماهير من نجوم الفريق وعلى رأسهم نيمار وميسي منذ فترة وبخاصة منذ خروج الفريق من ثمن نهائي دوري الأبطال أمام بايرن ميونخ.