ومنح الطاقم المغربي المشرف على المنتخب الأردني، المكون إلى جانب عموتة، من مصطفى الخلفي، مساعد المدرب، وهشام الإدريسي مدرب الحراس، وحسن اللوداري المعد البدني، ومنذ دور خروج المغلوب من المسابقة القارية، الفرح والسعادة للشعب الأردني، سواء الذي كان حاضرا بقطر أو ذاك الذي بقي في المملكة الأردنية الهاشمية، يتابع إنجاز منتخب النشامى التاريخي بلمسة مغربية.
وقبل هذا الإنجاز الأسيوي، صنع المغرب أيضا أفراح الإيفواريين، لما كان سببا في تأهل منتخب الأفيال إلى ادوار الأقصاء المباشر، عندما فاز في الجولة الثالثة والأخيرة من دور مجموعات النسخة 34 من كأس إفريقيا المقامة بالكوت ديفوار، على زامبيا، والذي كان كافيا لأصدقاء العميد أوريي للمرور دور الثمن، وبالتالي بداية ملحمة بطولة تاريخية، انطلقت بالفوز على حامل اللقب السنغال، وتواصلت بهزم منتخب مالي بعشرة لاعبين، وربما قد تستمر إلى المحطة الأخيرة الأحد المقبل، في حال تجاوز منتخب الكونغو الديموقراطية غدا الأربعاء في دور النصف.