وتبدو طموحات العين مشروعة بالظفر باللقب القاري الثاني في تاريخه، بينما يسعى يوكوهاما للتتويج للمرة الأولى في تاريخه، ولديه آمال كبيرة باللقب بعد فوزه في الذهاب (2-1) باليابان.
ويحتاج العين إلى الفوز بفارق هدفين للتتويج مباشرة، فيما يكفي يوكوهاما التعادل أو الفوز بأي نتيجة للوصول إلى منصة التتويج.
ويزيد من طموح العين، أنه لم يخسر أبدا على أرضه في النهائي (فاز في إياب 2003، وتعادل مع طرفي نهائي نسختي 2005 و2016 عندما خسر اللقب)، وبالتالي سيكون تكرار انتصار النسخة الأولى على أرضه، المفتاح للتتويج.
ويعود العين إلى المشهد الختامي للدور النهائي لأبطال آسيا للمرة الأولى منذ عام 2016، ويقوده المدرب الأرجنتيني هيرنان كريسبو، والذي أكمل مشوار الهولندي ألفريد شرودر، وشهد نجاح الفريق في تصدر ترتيب المجموعة الأولى بـ15 نقطة.
ثم فاز العين في مجموع مباراتي ثمن النهائي على ناساف الأوزبكي (2-1)، وفي ربع النهائي على النصر السعودي بفارق ركلات الترجيح (3-1) بعد تعادل الفريقين (4-4) في مجموع المباراتين، وفاز بإجمالي مباراتي قبل النهائي على الهلال السعودي (5-4).
في حين هذا هو الظهور الأول لفريق يوكوهاما في المباراة النهائية، ويقوده المدرب الأسترالي هاري كيويل، وقاد الفريق لتصدر المجموعة السابعة برصيد 12 نقطة من 6 مباريات، وتأهل إلى الأدوار الإقصائية بفارق المواجهات المباشرة أمام شاندونج تايشان واينشيون يونايتد بالمركزين الثاني والثالث.
وفاز يوكوهاما في إجمالي مباراتي كل من ثمن النهائي على بانكوك يونايتد التايلاندي (3-2)، وربع النهائي على شاندونج تايشان الصيني (3-1)، ثم فاز في قبل النهائي على أولسان هيونداي الكوري بفارق ركلات الترجيح (5-4)، بعد تعادل الفريقين (3-3) في مجموع المباراتين.