وكشف مدربون وأطر لـ"لوماتان سبورت" أن المسؤولين الإداريين بالإدارة التقنية الوطنية يتماطلون في القيام بعملهم ومنحهم حقوقهم المشروعة، والاستهتار بطلباتهم التي تندرج في إطار العمل، في مقدمتها، على سبيل المثال، تسليم شهادات التدريب للمستحقين لها الذين ما يزالون ينتظرون الحصول عليها رغم مرور أزيد من 3 سنوات، بالنسبة للكثيرين منهم، بعد اجتيازهم الدورات التكوين بنجاح، كما لا يكلف الإداريون أنفسهم عناء الرد على "الإيميلات" والرسائل والمكالمات التي يقوم بها زملاء لهم تابعين للإدارات الجهوية علما أنها اتصالات متعلق بالعمل ما يعرقل مشروع تطوير الكرة الوطنية.
ويعاني قطاع التكوين بالإدارة التقنية الوطنية فراغا كبيرا على مستوى الإداريين، لا سيما أنهم يشتغلون في الوقت ذاته مع المنتخبات الوطنية، ما يتسبب في غيابهم المتكرر عن مكاتبهم لفترات طويلة، الأمر الذي يهدد بمزيد من عرقلة مشروع التكوين الجديد الذي تراهن عليه الجامعة للإقلاع بالكرة الوطنية على مستوى القاعدة.