وحسب مصدر خاص، فإن الماراثوني المغربي، اعترف بخرقه لقواعد الاتحاد الدولي وتناوله مواد محظورة، الأمر الذي خفض عقوبته من 4 سنوات إلى 3، حيث أظهرت العينة التي أخذت منه عقب مشاركته في ماراثون هولندا (أنشخيدة) الدولي شهر أبريل الماضي، وجود مادة "إيبو" المحظورة على العدائين، إذ تم اخباره بنتيجة التحاليل التي أشرف عليها مختبر ألماني معتمد من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، وطلب منه تفسيرا مفصلا لأسباب وجود المادة المذكورة في جسمه، فما كان منه سوى الإقرار بلجوئه إلى المنشطات.
وبدأت مدة توقيف توفيق هلام منذ 24 غشت الماضي إلى غاية 25 من الشهر ذاته من العام 2028، مع إلغاء جميع النتائج الذي حققها والسباقات التي فاز بها منذ تاريخ 21 أبريل الماضي، ما يرجح نهاية مساره الرياضي بالنظر لعمر العداء (35 سنة)، مع إلغاء
ولم يسبق لتوفيق علام أن مثل المنتخب الوطني المغربي لألعاب القوى في المنافسات الدولية والعالمية، بالرغم من المطالب التي ارتفعت بضرورة توجيه الدعوة إليه بالنظر للنتائج الجيدة التي حققها في السباقات الدولية التي كان يشارك فيها.