وكشف جردة في حديثه لوسائل إعلام تونسية، عن تفاصيل عودته إلى تدريب النادي الذي سبق له أن حقق معه العديد من الإنجازات التاريخية، إذ أكد أن إدارة الرجاء كانت ترغب في التعاقد معه منذ فترة طويلة، عندما كان مدرباً لنادي كاظمة الكويتي، وتابع: "لكنني اضطررت للاعتذار بسبب استمرار عقدي مع الفريق الكويتي، وبعد أن انتهت العلاقة بيني وبين كاظمة، تواصلوا معي مجدداً، وكان التعامل مع رئيس النادي ونائبه سهلاً للغاية، مما أدى إلى توقيع العقد بسرعة، وأنا سعيد بذلك".
أما فيما يتعلق بعودته إلى الرجاء بعد الإقالة الأولى، فقد أوضح الشابي: "علاقتي جيدة مع جميع المسؤولين في النادي، وكذلك مع جماهير الرجاء التي أكن لها حباً كبيراً، وأنا ممتن لهذا الدعم الكبير، لا أريد القول إن الإدارة الحالية أعادت لي الاعتبار، فالأمر يعود إلى حكم كرة القدم، وأنا الآن أمام فرصة جديدة لكتابة فصل جديد مع الفريق".
وعن أهدافه مع الفريق هذا الموسم، تابع الشابي قائلاً: "حتى الآن، قدت الفريق في أربع مباريات حققنا خلالها فوزين وتعادلين، نحن في المركز السابع في البطولة المغربية، والهدف هو تحسين هذا المركز، إضافة إلى المنافسة على لقب كأس العرش، الأهم من كل ذلك هو إعادة الهيبة للفريق وإعادته إلى المكان الذي يستحقه".
وقال الشابي عن عودته للرجاء لقيت ترحيبا كبيرا من الجماهير الخضراء، بحكم معرفتهم بحبه للنادي، واستطرد: "أعتبر أنني عدت إلى بيتي، هذا الحب المتبادل يزيدني حماساً وإصراراً على تحقيق النجاح في هذه التجربة".
أما عن تأثير عقوبة المنع من التعاقدات على الفريق، أوضح الشابي: "الرصيد البشري للفريق جيد، وهناك مجموعة من اللاعبين الموهوبين. نعمل بجد في التدريبات لتحسين المستوى العام، ولكننا نحتاج لتعزيزات جديدة في فترة الانتقالات الصيفية. سنسعى لضم لاعبين قادرين على تقديم الإضافة الفورية للنادي".
كما تحدث عن أهمية دمج اللاعبين الشباب في الفريق، وقال: "الأولوية دائماً ستكون للاعبين من أكاديمية النادي. أتابع عن كثب تطور الشباب، وأعتقد أن الرجاء يمتلك قاعدة كبيرة من المواهب. إذا كانت هناك عناصر شابة تمتلك المهارات المطلوبة، سأكون أول من يراهن عليها في المستقبل".
وبخصوص نجاح مواطنه معين الشعباني مع نهضة بركان، صرح الشابي قائلا: "معين يقوم بعمل رائع مع نهضة بركان هذا الموسم، وأعتقد أنه سيحقق لقب البطولة، ولن يفرط في الصدارة. الشعباني شرف كرة القدم التونسية، وأنا سعيد بنجاحه".
ولم يخف الشابي استيائه من عدم الاتصال به لتدريب المنتخب التونسي، قالا: " شعرت بخيبة أمل، لأنني لم أتلقَ أي اتصال من الاتحاد التونسي لكرة القدم. كان من المفترض أن يتم التواصل معي بالنظر إلى الإنجازات التي حققتها مع الأندية، مثل الفوز بكأس تونس مع الاتحاد المنستيري، ولقبي الكونفدرالية وكأس العرب مع الرجاء. لكن في النهاية، أتمنى التوفيق لزميلي سامي الطرابلسي في مهمته مع المنتخب".
وفيما يتعلق بالمقارنة بين الدوري التونسي والمغربي، أضاف الشابي: "الدوري المغربي يتفوق من حيث البنية التحتية الممتازة، حيث تساهم الملاعب الجيدة في رفع مستوى اللاعبين والمنافسة. أما الدوري التونسي، فهو بحاجة لتحسين بنيته التحتية لكي يرتقي إلى المستوى المطلوب".
وأخيراً، تحدث الشابي عن المواجهة الودية المرتقبة بين تونس والمغرب في يونيو المقبل، قائلاً: "المغرب هو منافس قوي ويملك لاعبين مميزين في أقوى الأندية الأوروبية. ستكون هذه المباراة اختباراً حقيقياً للمنتخب التونسي. أتمنى أن تكون مواجهة قوية وأن تحقق تونس الفوز".