160 طاقمًا نسائيًا في مغامرة رالي عائشة للغزالات

تنطلق من نيس فعاليات الدورة الـ35 من رالي رالي عائشة للغزالات، بمشاركة نسائية كاملة في مغامرة تمتد إلى الصحراء المغربية وتعكس قيم التحدي والتضامن.

160 طاقمًا نسائيًا في مغامرة رالي عائشة للغزالات

تنطلق، يوم السبت، من مدينة نيس، النسخة الخامسة والثلاثون من رالي عائشة للغزالات، بمشاركة 160 طاقمًا نسائيًا يمثلن ست دول، في رحلة تمتد نحو الصحراء المغربية لخوض واحدة من أبرز التظاهرات الرياضية ذات الطابع الإنساني.

وأوضح المنظمون أن الانطلاقة الرسمية ستكون من قصر “نيكايا”، حيث ستتوجه المشاركات نحو جنوب المغرب لخوض منافسات تمتد من 27 مارس إلى 11 أبريل، في تجربة فريدة تعتمد على مهارات الملاحة التقليدية باستخدام الخريطة والبوصلة، دون الاستعانة بأنظمة تحديد المواقع.

وتضم هذه الدورة 320 مشاركة من خلفيات مختلفة، يمثلن دولًا من بينها بلجيكا وكندا وفرنسا وإيطاليا وسويسرا والمغرب، في تجسيد واضح للإشعاع الدولي الذي يحظى به هذا الحدث.

وتتوزع المنافسات على أربع فئات، تشمل سيارات الدفع الرباعي، والدراجات النارية رباعية العجلات (Quads-SSV)، إضافة إلى فئة المركبات الكهربائية والكروس أوفر، ما يعكس تطور الرالي مع الحفاظ على هويته الأصلية.

ويتميز الرالي بكونه يُنظم خارج المسارات المعبدة، حيث يعتمد ترتيب الفرق على قطع أقل مسافة ممكنة خلال تسعة أيام من المنافسة موزعة على ست مراحل، في إطار يجمع بين التحدي الرياضي وروح التضامن والمسؤولية.

كما سيتخلل حفل الافتتاح عروض فنية متنوعة، من بينها حفل غنائي للفنان جوزيف كامل، إلى جانب عروض رقص وإنجاز جدارية فنية بمدينة نيس.

ويُعد هذا الرالي، الذي تأسس سنة 1990، المسابقة الدولية الوحيدة المخصصة بالكامل للنساء في مجال السيارات، حيث يركز على الاستراتيجية والدقة بدل السرعة، مع التزام قوي بالمسؤولية البيئية، من خلال اعتماد معايير دولية وتطوير فئة السيارات الكهربائية.

وأكدت مؤسسة الرالي، دومينيك سيرا، أن هذه الدورة الاحتفالية تعكس قدرة الحدث على التجدد، مشيرة إلى أنه يجسد منذ أكثر من ثلاثة عقود التوازن بين الأداء الرياضي والالتزام الإنساني.

ومن جهة أخرى، تم اختيار النجمة العالمية ميشيل يوه، الحائزة على جائزة الأوسكار، سفيرة رسمية لهذه الدورة.