بات الدولي المغربي بلال ندير قريبا من مغادرة أولمبيك مارسيليا مع نهاية الموسم الجاري، بسبب محدودية دقائق اللعب، رغم مردوده الإيجابي في مشاركاته.
وخاض ندير 27 مباراة في مختلف المسابقات، دون أن يتجاوز 831 دقيقة لعب، ما يعكس وضعه كلاعب احتياطي داخل الفريق، رغم مساهمته المباشرة في 6 أهداف (هدف واحد و5 تمريرات حاسمة).
وتبرز هذه الأرقام فعاليته الهجومية، بمعدل مساهمة تهديفية كل 138 دقيقة، وهو رقم يتفوق على عدد من اللاعبين الأساسيين، ما يثير تساؤلات حول استغلاله من طرف الطاقم التقني.
ومع اقتراب نهاية عقده في 30 يونيو المقبل، يحظى اللاعب باهتمام عدة أندية من الدوري الفرنسي، حيث يدرس أولمبيك نيس إمكانية استعادته، بالنظر إلى كونه من خريجي النادي، فيما يراقب كل من ستاد رين وستراسبورغ وضعيته عن كثب.
كما خاض ندير تجربة أوروبية من خلال مشاركته في أربع مباريات ضمن دوري أبطال أوروبا، ما يعزز من جاذبيته في سوق الانتقالات.
وتُقدّر القيمة السوقية للاعب بحوالي 9 ملايين يورو، في ظل إمكانية انتقاله مجانا خلال الميركاتو الصيفي المقبل.
ومن المرتقب أن يحسم اللاعب مستقبله خلال الأسابيع القليلة القادمة، واضعا أولوية تتمثل في البحث عن فريق يمنحه دقائق لعب أكبر لتطوير مستواه.