أبوظبي تحوّل "ألعاب الماسترز" إلى قمة عالمية للفنون القتالية 

في مشهد رياضي استثنائي، تحولت أبوظبي إلى عاصمة القرار الرياضي العالمي، حيث جمعت "ألعاب الماسترز" نخبة من القيادات الدولية في قمة مصغرة للفنون القتالية، لتؤكد أن الرياضة باتت جسراً للدبلوماسية وصناعة المستقبل. 

أبوظبي تحوّل "ألعاب الماسترز" إلى قمة عالمية للفنون القتالية 
على هامش "ألعاب الماسترز العالمية"، التي تحتضنها العاصمة الإماراتية أبوظبي، تحولت المنافسات إلى منصة دبلوماسية رياضية رفيعة المستوى، حيث شهدت لقاءً استثنائياً جمع نخبة من أبرز القيادات الرياضية على الصعيدين الدولي والقاري.

ويعكس هذا الحضور الوازن المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها هذه الألعاب كملتقى عالمي لا يقتصر على المنافسة فحسب، بل يمتد ليكون فضاءً للحوار وصناعة مستقبل الرياضة.

اللقاء المتميز، الذي جرى في أجواء إيجابية، ضم شخصيات مؤثرة في عالم الرياضة والفنون القتالية، أبرزهم:

- سيرغي بوبكا: الأسطورة الأولمبية، عضو اللجنة الأولمبية الدولية، ورئيس الرابطة الدولية لألعاب الماسترز (IMGA).

- سعادة عبد الله سعيد النيادي: رئيس الاتحاد الإماراتي والآسيوي والعربي للمواي تاي.

- ستيفن فوكس: الأمين العام للاتحاد الدولي للمواي تاي (IFMA).

- إدريس الهلالي: نائب رئيس الاتحاد الدولي للتايكوندو ونائب رئيس الاتحاد الدولي للمواي تاي.

كما شهد اللقاء حضوراً لافتاً لقيادات رياضية إقليمية ودولية، من بينهم: طارق المهيري، علي الخوري، جواد نصيري، ياسر سالم الساعدي، فؤاد درويش، ولحسن الهلالي.

وشكل هذا التجمع فرصة ثمينة لتبادل وجهات النظر ومناقشة سبل تطوير رياضات الفنون القتالية (المواي تاي، الكيك بوكسينغ، والتايكوندو) على الصعيد العالمي. وتركزت المباحثات حول تعزيز التعاون بين الاتحادات الدولية والقارية والوطنية، والاستفادة من الزخم الكبير الذي تعرفه ألعاب الماسترز في أبوظبي لزيادة انتشار هذه الرياضات وتوسيع قاعدة ممارسيها.

ويؤكد هذا اللقاء على الدور المحوري الذي تلعبه أبوظبي كعاصمة عالمية للرياضة، قادرة على جمع صناع القرار ورسم ملامح مستقبل المشهد الرياضي الدولي.