بات الدولي المغربي عز الدين أوناحي محط اهتمام متزايد من طرف أندية أوروبية بارزة، في مقدمتها أتلتيكو مدريد، الذي يراقب تطور اللاعب عن قرب تحضيراً لاحتمال ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وانضم أوناحي إلى جيرونا في صيف 2025 بشكل هادئ، قبل أن ينجح تدريجياً في فرض نفسه داخل تشكيلة المدرب ميشيل، مستعيداً مستواه الذي لفت الأنظار خلال مونديال 2022 مع المنتخب المغربي.
وعلى مستوى الأرقام، خاض لاعب الوسط البالغ من العمر 25 عاماً 17 مباراة في الدوري الإسباني، سجل خلالها 4 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، مع نسبة دقة تمرير تجاوزت 86%، إضافة إلى بصمته الواضحة في بناء الهجمات والمراوغات في المساحات الضيقة.
ويمتد مسار أوناحي عبر عدة محطات، بدءاً من تكوينه في أكاديمية محمد السادس، مروراً بتجربته في الدوري الفرنسي، ثم انتقاله إلى أولمبيك مارسيليا، حيث واجه صعوبات في فرض مكانته قبل أن يستعيد توازنه خلال فترة إعارته إلى باناثينايكوس.
ويُعتبر هذا التطور عاملاً أساسياً في عودته إلى الواجهة، إذ بات يحظى باهتمام أندية أكبر، في وقت يرى فيه مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني أنه يمكن أن يشكل إضافة فنية مهمة بفضل قدرته على الجمع بين الإبداع والالتزام التكتيكي.
وبحسب معطيات إعلامية، فإن إدارة جيرونا لا تنوي التفريط في خدماته بسهولة، حيث قد تطلب مبلغاً يقارب 20 مليون يورو للموافقة على رحيله، في ظل اهتمام أندية أخرى مثل لايبزيغ الألماني.
وفي ظل هذا الاهتمام المتزايد، يجد أوناحي نفسه أمام مرحلة حاسمة في مسيرته، بين الاستمرار في بيئة مستقرة أو خوض تجربة جديدة في مستوى أعلى من التنافس الأوروبي.