أرازي: جيل المغرب في كأس ديفيس يملك مستقبلاً واعداً

عميد المنتخب المغربي في كأس ديفيس يتحدث عن حصيلة مواجهة كولومبيا، وتطور اللاعبين الشباب، ويستعيد ذكرياته مع نجوم كبار في عالم كرة المضرب.

أرازي: جيل المغرب في كأس ديفيس يملك مستقبلاً واعداً
في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، قدّم هشام أرازي، عميد المنتخب الوطني المغربي لكرة المضرب في كأس ديفيس، تقييماً شاملاً لمشاركة المنتخب الأخيرة أمام منتخب كولومبيا، رغم الخسارة (1-3)، مؤكداً أن المكاسب المعنوية والفنية كانت حاضرة بقوة.

حصيلة إيجابية رغم الإقصاء

أرازي شدد على أن فارق التصنيف والخبرة كان واضحاً، غير أن اللاعبين المغاربة، ومعظمهم في سن 17 و18 عاماً، أبانوا عن شخصية قوية وروح قتالية عالية، مشيداً بما قدمه رضا بناني من أداء لافت.

واعتبر أن هذه المشاركة أعادت إشعال الحماس حول التنس المغربي في مسابقة كأس ديفيس، خاصة في ظل الحضور الجماهيري المميز والأجواء الحماسية التي رافقت المواجهة.

جيل يتطور بسرعة

وأكد المصنف السابق في المركز 22 عالمياً أن العناصر الشابة تحقق تقدماً ملموساً، مشيراً إلى التطور السريع لياسين الدليمي، والإمكانات الواعدة لكريم بناني، إلى جانب النضج الذي أظهره رضا بناني.

وأوضح أن ما ينقص هذا الجيل هو تراكم التجربة، خصوصاً في اللحظات الحاسمة، مضيفاً أن العامل الذهني يشكل نقطة قوة لديهم، بحكم رغبتهم الكبيرة في تمثيل المغرب بأفضل صورة.

توضيح بخصوص أحداث مباراة كولومبيا

وعن الجدل الذي رافق نهاية المواجهة، أوضح أرازي أن الأجواء في كأس ديفيس تختلف عن المنافسات الفردية، بحكم الحماس الجماهيري الكبير. وأشار إلى أن احتفال أحد اللاعبين الكولومبيين بعد كرة الحسم أمام الجماهير المغربية خلق بعض التوتر، قبل أن تتم معالجة الأمر بروح رياضية بين الطرفين.

وأكد أن الأمور عادت إلى طبيعتها سريعاً، مع وجود احترام متبادل بين المنتخبين.

دعم الجامعة ورهان الاستمرارية

وأشاد أرازي بالدور الذي تضطلع به الجامعة الملكية المغربية للتنس في مواكبة اللاعبين، سواء من خلال الدعم المالي أو توفير طاقم تقني وطبي متكامل، معتبراً أن التنظيم المحكم عنصر أساسي في رياضة فردية مكلفة مثل كرة المضرب.

ذكريات مع الكبار

واستحضر أرازي بعض محطاته البارزة، من بينها ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، حين ساند مواطنه يونس العيناوي في مواجهته الشهيرة أمام أندي روديك.

كما تذكر فوزه على روجر فيدرير في رولان غاروس، عندما كان السويسري ضمن العشرة الأوائل عالمياً، مشيداً بأخلاقه الرياضية العالية.

ولم يفت أرازي الحديث عن لقائه المبكر مع رافاييل نادال وهو في سن السادسة عشرة، مشيراً إلى أن المؤشرات آنذاك كانت تؤكد أنه سيكون نجماً كبيراً في عالم الكرة الصفراء.