أزمة تأشيرة تمنع أيقونة الكونغو الديمقراطية من حضور ملحق المونديال

حُرم المشجع الكونغولي الشهير "لومومبا" من مرافقة منتخب بلاده في المواجهة الحاسمة المؤهلة إلى مونديال 2026، بعدما فشلت محاولاته المتعددة للحصول على تأشيرة دخول إلى المكسيك، في غياب اعتُبر خسارة معنوية للجماهير.

أزمة تأشيرة تمنع أيقونة الكونغو الديمقراطية من حضور ملحق المونديال
تأكد غياب المشجع الشهير ميشيل كوكا مبولادينغا، المعروف بلقب "لومومبا"، عن الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، بسبب تعثر حصوله على تأشيرة دخول إلى الأراضي المكسيكية.

وكان من المرتقب أن يتواجد "لومومبا" في مدرجات ملعب "أكرون" بمدينة غوادالاخارا المكسيكية، لمساندة منتخب بلاده جمهورية الكونغو الديمقراطية في مباراته الحاسمة أمام منتخب جامايكا، المقررة صباح يوم الأربعاء.

وكشف المشجع الكونغولي، الذي اكتسب شهرة عالمية بفضل محاكاته وقفة الزعيم التاريخي باتريس لومومبا، تفاصيل رحلته الشاقة للحاق بالبعثة؛ إذ توجه أولاً إلى كينيا لمحاولة استخراج التأشيرة، قبل أن يعود إلى كينشاسا بعد تعثر الإجراءات، ثم يغادر مجدداً نحو أديس أبابا (إثيوبيا) في محاولة أخيرة بدعم من وزير الرياضة ديدييه بوديمبو.

وأوضح لومومبا، في بيان موجه إلى مشجعيه، أن ضيق الوقت والقواعد الصارمة لمنح التأشيرة المكسيكية — التي تتطلب يوماً كاملاً على الأقل لمعالجة الطلب حتى في الحالات الطارئة — حالت دون استكمال الإجراءات، ما جعل وصوله إلى المكسيك قبل صافرة البداية أمراً مستحيلاً.

أزمة تأشيرة تمنع أيقونة الكونغو الديمقراطية من حضور ملحق المونديال


ويُعد غياب لومومبا خسارة معنوية كبيرة للجماهير الكونغولية، بالنظر إلى مكانته الرمزية؛ إذ برز كأحد أبرز أيقونات كأس الأمم الأفريقية 2025، بعدما ظل واقفاً دون حراك طوال مباريات منتخب بلاده، قبل أن ينهار باكياً عقب الإقصاء، في مشهد وصفه نقاد بأنه جسّد "روح القارة السمراء".

ورغم هذا الغياب الجماهيري المؤثر، يدخل منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية المواجهة بطموح كبير لإنهاء غياب طويل عن كأس العالم منذ عام 1974، عندما شارك للمرة الأخيرة تحت اسم زائير. وسينضم الفائز من هذه المباراة مباشرة إلى المجموعة الحادية عشرة في مونديال 2026، إلى جانب منتخبات البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان.