أزمة فودين في مانشستر سيتي تقلق إنجلترا قبل مونديال 2026

يعيش فيل فودين فترة صعبة مع مانشستر سيتي بعد صيام تهديفي طويل وتراجع في دقائق اللعب، ما يثير القلق داخل المنتخب الإنجليزي قبل كأس العالم 2026.

أزمة فودين في مانشستر سيتي تقلق إنجلترا قبل مونديال 2026
يمرّ فيل فودين بواحدة من أصعب فتراته مع مانشستر سيتي، بعدما فشل في التسجيل خلال آخر 20 مباراة، في تراجع واضح لمستواه مقارنة ببداية الموسم القوية.

وكان اللاعب الإنجليزي قد بصم على انطلاقة مميزة، حيث سجل 6 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة في 4 مباريات فقط، من بينها ثنائيتان أمام ليدز وفولهام، قبل أن يدخل في فترة فراغ هجومي منذ 14 دجنبر الماضي.

وتكشف الأرقام الأخيرة عن تراجع دوره داخل الفريق، إذ لم يبدأ أساسيًا سوى في 4 مباريات من أصل 10 في مختلف المسابقات، في ظل منافسة قوية من لاعبين مثل ريان شرقي، إضافة إلى أسماء أخرى كـ أنتوان سيمينيو وسافينيو.

من جهته، علّق المدرب بيب غوارديولا على وضعية لاعبه قائلاً إن فودين قدّم أداءً جيدًا في بعض المباريات، لكنه بحاجة لاستعادة فعاليته في الثلث الأخير، مؤكدًا أن اللاعب يملك الجودة الكافية للعودة بقوة.

وشهدت نهائي كأس الرابطة الإنجليزية أمام أرسنال مشاركة محدودة لفودين، حيث دخل في الدقائق الأخيرة بدلًا من ريان شرقي، في مباراة اعتبرها البعض مجرد حضور رمزي.

وفي هذا السياق، عبّر النجم السابق واين روني عن استغرابه من وضعية فودين، معتبرًا أن مشاركته كانت "شكلية"، ومشيرًا إلى صعوبة فهم تراجعه عن التشكيلة الأساسية.

ورغم هذه الوضعية، أبدى فودين تمسكه بالعمل واستعادة مستواه، مؤكدًا أن كرة القدم تمر بفترات صعود وهبوط، وأنه يسعى للعودة بشكل أقوى خلال الفترة المقبلة.

على مستوى المنتخب، تثير وضعية فودين القلق داخل منتخب إنجلترا، في ظل المنافسة القوية على مركزه بوجود لاعبين مثل جود بيلينغهام وماركوس راشفورد وبوكايو ساكا وكول بالمر.

من جانبه، أبدى المدرب توماس توخيل ثقته في قدرات اللاعب، مشيرًا إلى إمكانية توظيفه في أدوار هجومية مختلفة، سواء كمهاجم وهمي أو لاعب وسط متقدم.

ومع اقتراب كأس العالم 2026، سيكون على فودين استعادة مستواه سريعًا لضمان مكانته داخل التشكيلة الأساسية، سواء مع مانشستر سيتي أو المنتخب الإنجليزي.