وجاء هذا التتويج ليؤكد استمرار المنتخب المغربي في فرض نفسه القوة الأبرز على مستوى كرة القدم داخل القاعة في إفريقيا، بعدما دخل البطولة بصفته حامل اللقب، ونجح في تجاوز مختلف محطاتها وصولا إلى المباراة النهائية، التي جمعته بمنتخب أنغولا للمرة الثانية تواليا في نهائي المسابقة.
وكان المنتخب المغربي قد بلغ النهائي عقب فوزه العريض على مصر بستة أهداف دون رد في نصف النهائي، في مباراة تألق خلالها سفيان الشعراوي بتسجيل ثلاثة أهداف، وأضاف إسماعيل أمزال هدفين، بينما سجل بلال البقالي الهدف السادس.
وسبق للمنتخب المغربي أن حسم دور المجموعات بأداء قوي، بعدما فاز على الجزائر بأربعة أهداف دون مقابل، ثم اكتسح زامبيا بسبعة أهداف نظيفة، قبل أن ينهي هذا الدور بانتصار آخر على ليبيا بستة أهداف دون رد. وواصل المنتخب نتائجه الإيجابية في الأدوار الإقصائية، مؤكدا جاهزيته للدفاع عن لقبه.
أما المنتخب الأنغولي، فبلغ المباراة النهائية بعد إقصاء الجزائر في نصف النهائي بنتيجة 3-2، رغم تأخره بهدفين دون مقابل، ليضرب موعدا جديدا مع المغرب في إعادة لنهائي نسخة 2024، الذي انتهى آنذاك بتتويج المنتخب المغربي باللقب القاري الثالث في تاريخه.
وبهذا الإنجاز، يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة كتابة تاريخه القاري، مستفيدا من الاستقرار الفني تحت قيادة المدرب هشام الدكيك، ومن خبرة مجموعة من اللاعبين الذين راكموا تجارب مهمة في المنافسات الإفريقية والدولية.