كرس الدولي المغربي أشرف حكيمي نفسه كواحد من أنجح اللاعبين في تاريخ كرة القدم المغربية والعربية على الصعيد الأوروبي، بعدما نجح في حجز مقعده في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثالث على التوالي مع فريقه باريس سان جيرمان.
هذا الإنجاز التاريخي جاء عقب فوز النادي الباريسي المستحق على ليفربول الإنجليزي في عقر داره بهدفين نظيفين، ليؤكد حكيمي أن تواجده في المربع الذهبي لأعرق المسابقات القارية بات عادة سنوية تعكس الاستمرارية المذهلة والعقلية الاحترافية التي يتمتع بها أفضل لاعب في أفريقيا.
ويأتي هذا التأهل ليعزز أرقام عميد أسود الأطلس الاستثنائية، حيث سجل وصوله الثالث على التوالي لنصف النهائي بقميص باريس سان جيرمان في أعوام 2024 و2025 و2026، وهو الوصول الرابع له في مسيرته الاحترافية ببطولة دوري الأبطال شاملا تجاربه السابقة.وتكتسي هذه النسخة أهمية خاصة، كون أشرف حكيمي يقود فريقه، الآن، في مرحلة حاسمة للدفاع عن الكأس ذات الأذنين التي يحمل النادي لقبها، طامحا في الحفاظ على التاج الأوروبي داخل خزائن حديقة الأمراء.
ولم يكتفِ حكيمي بالأدوار الدفاعية الصرفة في مواجهة "الأنفيلد" الصعبة، بل كان المحرك الرئيسي للجبهة اليمنى ومصدر التوازن لكتيبة العاصمة الفرنسية طوال الدقائق التسعين.
وبفضل هذا الأداء المتكامل، أثبت الدولي المغربي للعالم أجمع لماذا يعتبر الظهير الأيمن الأفضل والأكثر ثباتا في المستوى على مدار السنوات الأخيرة، واضعا بصمته كلاعب لا غنى عنه في تشكيلة بطل أوروبا الساعي لكتابة التاريخ مجددا
أشرف حكيمي في نصف نهائي أبطال أوروبا للمرة الرابعة في مسيرته
"للمرة الثالثة تواليا، أشرف حكيمي يفرض هيمنته على المربع الذهبي لدوري الأبطال بعد إسقاط ليفربول في عقر داره، وبذلك يؤكد الدولي المغربي علو كعبه كأفضل لاعب في أفريقيا ويقود باريس سان جيرمان في رحلة الحفاظ على تاجه الأوروبي."