كشف الدولي المغربي أمير ريتشاردسون عن أصعب مرحلة عاشها في مسيرته الكروية، بعد وفاة والده، النجم السابق في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين الرابطة الوطنية لكرة السلة، مؤكدًا أن تلك الفترة تزامنت مع وضع رياضي معقد زاد من حجم التحدي.
وأوضح ريتشاردسون، في تصريح إعلامي، أن الأزمة العائلية ترافقت مع خروجه من حسابات فيورنتينا، ما جعله يعيش مرحلة صعبة على المستويين النفسي والرياضي، قبل أن يقرر البحث عن بداية جديدة تعيد له التوازن والثقة.
واختار اللاعب خوض تجربة جديدة بقميص كوبنهاغن خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، رغبة في الحصول على دقائق لعب أكثر واستعادة نسق المنافسة، معتبرًا أن القرار كان ضروريًا لإحياء طموحه الكروي.
وأكد ريتشاردسون أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لإعادة ترتيب أوراقه، مشددًا على أن هدفه الأكبر يظل تمثيل المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وختم حديثه بالتأكيد على أنه سيقاتل من أجل تحقيق حلم المشاركة في المونديال، وجعل والده فخورًا به، معتبرًا أن أفضل تكريم لذكراه هو النجاح بقميص “أسود الأطلس” في أكبر المحافل العالمية.