أوضح ريتشاردسون، في حوار مع مجلة «سو فوت» الفرنسية نُشر اليوم الجمعة، أن انتقاله إلى كوبنهاغن على سبيل الإعارة من فيورنتينا كان يهدف إلى الحصول على فرص أكبر للمشاركة، غير أن تجربته في الدوري الدنماركي انتهت إلى نتيجة مغايرة لما كان يأمله.
وقال اللاعب المغربي إن بدايته مع كوبنهاغن كانت جيدة، لكنه لاحظ تراجع حضوره بعد دخول المدرب بو سفينسون في خلافات مع إدارة النادي، معتبرًا أن عدم إشراكه لاحقًا ربما كان وسيلة للضغط على المسؤولين. وأكد أنه ظل حبيس مقاعد البدلاء من دون تفسير واضح، رغم أن أول مباراتين له كانتا إيجابيتين.
وأضاف ريتشاردسون أنه تحدث مع مدير النادي، الذي كانت تربطه به علاقة جيدة، وأبلغه بأنه لم يعد يرغب في الاستمرار، بل طلب إنهاء الإعارة والعودة إلى فريقه الأصلي. غير أن طلبه رُفض، بحسب روايته، بدعوى أن ذلك قد ينعكس سلبًا على صورة النادي واللاعب معًا.
وقال الدولي المغربي في توصيفه لتلك المرحلة: «لقد تعرضت للظلم»، معربًا عن خيبة أمله من اضطراره إلى خوض تجربة في نادٍ أقل شهرة من فيورنتينا، وفي بطولة لا تحظى بالمكانة نفسها التي يتمتع بها الدوري الإيطالي، رغم إقراره بوجود لاعبين جيدين في الأندية الدنماركية.
وشدد لاعب لوهافر الحالي على أن الأولوية بالنسبة إليه تظل المشاركة بانتظام، موضحًا أن اللعب في نادٍ كبير مثل ريال مدريد من دون الحصول على دقائق كافية لا يعادل خوض ثلاثين مباراة في الدوري الدنماركي. واعتبر أن ما حدث في كوبنهاغن يمثل إخفاقًا لا يتحمل مسؤوليته.
ولم تقتصر صعوبات ريتشاردسون على تجربته الدنماركية، إذ تحدث كذلك عن الفترة التي قضاها مع فيورنتينا، حيث تراجعت مشاركاته بعد وصول المدرب ستيفانو بيولي. وأوضح أن المدربين الذين عمل معهم كانت لديهم تصورات مختلفة عن أسلوب اللعب، وربما كانوا يفضلون لاعبين بخصائص أخرى، مؤكدًا أن هدفه لم يتغير: اللعب بانتظام وتقديم أفضل ما لديه.
وبعد موسمين لم يتمكن خلالهما من تثبيت مكانه بين فيورنتينا وكوبنهاغن، عاد ريتشاردسون إلى لوهافر الفرنسي على سبيل الإعارة، في محاولة لاستعادة نسق المنافسة. وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، بدأ اللاعب المشاركة أساسيًا مع فريقه الجديد، وهو ما يمنحه فرصة لإعادة إطلاق مسيرته واستعادة حضوره في حسابات المنتخب المغربي.