أولمبياكوس يحدد موعد عودة أيوب الكعبي

عرف ملف إصابة الدولي المغربي أيوب الكعبي مستجداً جديداً، بعدما كشف أنطونيو كوردون، المدير الرياضي لأولمبياكوس، أن المهاجم المغربي لن يكون متاحاً إلا خلال النصف الثاني من الموسم الجاري، في انتظار استكمال مراحل التعافي من الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في شتنبر الماضي.

أولمبياكوس يحدد موعد عودة أيوب الكعبي

وأوضح كوردون، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام يونانية، أن النادي ينتظر عودة الكعبي خلال النصف الثاني من الموسم، عقب الإصابة التي تعرض لها في مباراة أولمبياكوس أمام فولوس، يوم 5 شتنبر، ضمن منافسات الدوري اليوناني.

وكان المهاجم المغربي قد تعرض لكسر في عظم الساق خلال تلك المباراة، إثر اصطدام مع حارس مرمى فولوس، ما اضطره إلى مغادرة أرضية الملعب قبل نهاية الشوط الأول، ونقله إلى المستشفى لإجراء الفحوص الطبية اللازمة.

وخضع الكعبي لعملية جراحية في اليوم الموالي، قبل أن يعود في 6 أكتوبر إلى مركز تدريبات أولمبياكوس لبدء مرحلة جديدة من برنامج إعادة التأهيل، بعد شهر من الإصابة. وشكلت عودته إلى مقر النادي مؤشراً على دخوله مرحلة التعافي، لكنها لم تكن إعلاناً عن اقتراب عودته إلى المباريات.

ويعني الموعد الذي تحدث عنه كوردون أن أولمبياكوس لن يستعيد خدمات مهاجمه المغربي في المدى القريب، في انتظار تطور حالته واستجابته لبرنامج التأهيل. ولم يحدد المسؤول الرياضي يوماً بعينه لعودته إلى المنافسة، مكتفياً بوضعها ضمن النصف الثاني من الموسم.

ويشكل غياب الكعبي ضربة للفريق اليوناني، بالنظر إلى الدور الذي لعبه في خط الهجوم منذ التحاقه بالنادي، وهو ما أكده كوردون نفسه، مشيراً إلى أن أرقام المهاجم المغربي تتحدث عن قيمته، وأنه أصبح أحد اللاعبين البارزين في تاريخ أولمبياكوس.

وتترقب جماهير النادي تطورات الحالة الصحية للكعبي، الذي حظي باستقبال حار من المشجعين خلال حضوره مباراة الفريق أمام باناثينايكوس يوم 11 أكتوبر، حين ظهر مستعيناً بالعكازين، في مشهد عكس مكانته لدى أنصار الفريق رغم ابتعاده عن المنافسة.