إحصائيات "صادمة" تلخص خيبة ميسي في سقوط الأرجنتين أمام إسبانيا

ليلة نيويورك لم تكن عادية؛ الأرجنتين سعت لكتابة التاريخ، لكن إسبانيا فرضت سيطرتها الكاملة، لتترك ميسي في عزلة مؤلمة وتخطف اللقب العالمي بهدف قاتل في الأشواط الإضافية.

إحصائيات "صادمة" تلخص خيبة ميسي في سقوط الأرجنتين أمام إسبانيا
عاش الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي ليلة قاسية في ملعب المباراة النهائية بمدينة نيويورك، بعدما قدم أداءً باهتًا وإحصائيات مخيبة للآمال خلال نهائي كأس العالم 2026، الذي انتهى بتتويج المنتخب الإسباني باللقب إثر فوزه الصعب بهدف دون رد بعد التمديد.

دخل "التانغو" المواجهة بطموح كتابة التاريخ ليصبح ثالث منتخب يحقق اللقب المونديالي في نسختين متتاليتين، إلا أن "الماتادور" الإسباني فرض كلمته وتُوِّج بنجمته الثانية منذ عام 2010. وجاء الحسم بأقدام البديل فيران توريس في الدقيقة 106، مستغلًا تمريرة رأسية متقنة من نيكو ويليامز، ليطلق تسديدة قوية من مسافة قريبة سكنت شباك الحارس إيميليانو مارتينيز.

عكست مجريات اللقاء سيطرة إسبانية مطلقة، حيث بلغ عدد تسديدات "لاروخا" 20 تسديدة مقابل "صفر" للأرجنتين حتى لحظة تسجيل هدف الفوز. وفي خضم هذا التراجع، غاب ميسي تمامًا عن مسرح الأحداث، في ظهور باهت ونادر لقائد التانغو الذي عجز عن توجيه أي تسديدة بين الخشبات الثلاث، مكتفيًا بمحاولة يتيمة اصطدمت بالجدار الدفاعي الإسباني.

لغة الأرقام كانت قاسية على "البرغوث": فقد اكتفى بلمس الكرة 54 مرة فقط طوال دقائق المباراة الأصلية والإضافية، وهو معدل منخفض جدًا بالنسبة للاعب بحجمه. وعلى مستوى بناء اللعب، مرر ميسي 27 تمريرة صحيحة من أصل 35 بنسبة نجاح بلغت 77%، بينما فشل في الكرات الطولية، حيث نجح في تمريرة واحدة فقط من أصل خمس محاولات (20%)، وهو رقم يعكس حجم العزلة التي فرضتها عليه المنظومة الدفاعية الإسبانية.

أما على الصعيد الدفاعي، فقد اقتصرت مساهمة ميسي على تدخل وحيد، وارتكب خطأً واحدًا، بينما كسب 8 صراعات أرضية من أصل 11، ليمنحه موقع "سوفاسكور" تقييمًا بلغ 7.2 من 10.

ورغم الأداء الباهت، كادت الأرجنتين أن تخطف التعادل في اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، إثر ركلتين ركنيتين نفذهما ميسي، إلا أن زميله جوليانو سيميوني أطاح بالكرة فوق العارضة في الوقت بدل الضائع، لتتبخر معها آخر آمال الأرجنتين، ويودع ميسي المونديال بأسوأ سيناريو ممكن.