يتجه الناخب الوطني محمد وهبي نحو إعادة ترتيب أوراقه الهجومية قبل التجمع الإعدادي لشهر نونبر المقبل، حيث باتت عودة المهاجم يوسف النصيري، المحترف في صفوف اتحاد جدة السعودي، إلى عرين "أسود الأطلس" خيارًا مطروحًا بقوة. وتأتي هذه الخطوة المرتقبة في ظل المعطيات التي فرضتها الظروف الحالية، وعلى رأسها الغياب الاضطراري للثنائي الهجومي أيوب الكعبي وسفيان رحيمي بسبب الإصابة، مما يحرم المنتخب من خدماتهما خلال المواجهتين المبرمجتين أمام منتخب النيجر ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا.
وتستند توجهات الطاقم التقني للمنتخب المغربي إلى التقارير الفنية المعتمدة عقب التوقف الدولي الأخير، والتي دقت ناقوس الخطر بشأن تراجع النجاعة الهجومية. وكشفت هذه التقارير عن وجود نقص حاد في استغلال الفرص السانحة للتسجيل أمام مرمى الخصوم، وهو المعطى الذي كلف الفريق تضييع العديد من الأهداف المحققة. وأمام هذا التراجع في الفعالية، يبرز اسم النصيري كحل استراتيجي جاهز لضخ دماء جديدة واستعادة التوازن المفقود في الخط الأمامي للمنتخب.
وتتعزز حظوظ النصيري في قيادة هجوم المنتخب الوطني الأول في ظل التوجه القاضي بوضع المهاجم الشاب ياسر الزبيري رهن إشارة المنتخب الوطني الأولمبي، مما يقلص من الخيارات المتاحة أمام المدرب وهبي. وما يزكي هذا الطرح هو التألق اللافت للنصيري في الملاعب السعودية هذا الموسم، حيث يحتل وصافة ترتيب هدافي دوري "روشن"، مقدمًا مستويات مميزة مع فريقه اتحاد جدة، مما يجعل استدعاءه لتمثيل النخبة الوطنية قرارًا منطقيًا تفرضه لغة الأرقام وحاجة المنتخب الماسة لقناص بخبرته في المواعيد القارية المقبلة.
إصابات الكعبي ورحيمي تفتح الباب أمام عودة النصيري لقيادة هجوم "أسود الأطلس"
في ظل إصابة الكعبي ورحيمي، تتجه الأنظار نحو يوسف النصيري الذي يواصل التألق في الدوري السعودي، ليصبح خيارًا بارزًا أمام المدرب محمد وهبي لإعادة التوازن إلى هجوم "أسود الأطلس" قبل الاستحقاقات القارية المقبلة.