يعيش منتخب البرازيل فترة صعبة قبل أشهر قليلة من نهائيات كأس العالم 2026، بعد معسكر دولي اتسم بالفوضى تحت قيادة مدربه كارلو أنشيلوتي.
وكانت الهزيمة أمام فرنسا (1-2) بمثابة ضربة قوية، خاصة أنها جاءت رغم النقص العددي في صفوف المنافس، ما أثار غضب الجماهير التي طالبت بعودة نيمار خلال اللقاء.
ورغم محاولة أنشيلوتي التقليل من أهمية تلك المطالب، إلا أن الضغوط تزايدت في ظل تراجع الأداء وغياب الانسجام داخل المجموعة.ولم تتوقف مشاكل “السيليساو” عند النتائج فقط، بل امتدت إلى سلسلة من الإصابات التي ضربت الفريق، حيث تعرض رافينيا لإصابة عضلية ستبعده لنحو خمسة أسابيع، ما سيحرمه من المشاركة مع برشلونة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد.
وأثارت هذه الإصابة غضب النادي الكتالوني، خاصة أن اللاعب اشتكى من آلام قبل المباراة، لكنه شارك رغم ذلك، وهو ما اعتبره المدرب هانسي فليك قرارا غير مفهوم.
كما تحوم الشكوك حول جاهزية فينيسيوس جونيور لمواجهة كرواتيا بسبب مشاكل عضلية، في وقت يغيب فيه أيضا رودريغو وموهبة تشيلسي الشابة إستيفاو بداعي الإصابة.
من جهته، لم يكن ماركينيوس في أفضل حالاته البدنية، رغم عودته إلى التدريبات، ما يزيد من تعقيد مهمة الجهاز الفني في إيجاد التوازن المطلوب.
وفي ظل هذه الغيابات المتتالية، فشل أنشيلوتي في بناء الانسجام الذي كان يطمح إليه قبل المونديال، ما انعكس سلبا على الأداء داخل الملعب.
ويبقى ملف نيمار أحد أبرز مصادر الجدل، حيث تتواصل المطالب بعودته، بينما يصر المدرب الإيطالي على أن القرار يرتبط بالجاهزية البدنية، رغم اعترافه بقيمة اللاعب الفنية.
ومع اقتراب موعد إعلان القائمة النهائية، تبدو مهمة أنشيلوتي معقدة، في ظل ضغط الجماهير وقلق الإعلام البرازيلي من وضعية المنتخب قبل الحدث العالمي.
إصابات وأزمات.. معسكر البرازيل تحت قيادة أنشيلوتي يتحول إلى فوضى
دخل منتخب البرازيل في أجواء مضطربة قبل مونديال 2026، بعد سلسلة إصابات وانتقادات وأداء مخيب أمام فرنسا، ما زاد الضغوط على المدرب كارلو أنشيلوتي.