وأكَّد الاتحاد الإنجليزي أن الاتفاقية الجديدة مع توخل ستوفر "وضوحاً وتركيزاً كاملين" على كأس العالم.
ومن جهته، قال توخل "أنا سعيد وفخور للغاية بتمديد فترة وجودي مع منتخب إنجلترا"، وأضاف "لا يخفى على أحد أنني استمتعت بكل لحظة قضيتها مع اللاعبين والمدربين، وأتوق بشدة لقيادتهم إلى كأس العالم"، وتابع "إنها فرصة رائعة، وسنبذل قصارى جهدنا لنجعل البلاد فخورة".هذا، وأفادت وسائل إعلام إنجليزية، أن تمديد عقد توخل قبل انطلاق مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك صيف هذه السنة، يعد دليلاً واضحاً على الثقة التي أولاها إياه الاتحاد الإنجليزي.
يذكر أن المدرب توخيل (52 سنة)، عين في منصبه في أكتوبر 2024، خلفاً لغاريث ساوثغيت، حيث وقّع في البداية عقداً يمتد إلى غاية نهاية كأس العالم 2026.
تحت قيادة توخل، فاز المنتخب الإنجليزي، وصيف بطل أوروبا، في جميع مبارياته الثماني في التصفيات من دون أن تهتز شباكه.
وبالتزامن مع هذا التواصل الاحترافي، هناك، ما زال عشاق المنتخب المغربي لكرة القدم، ينتظرون معرفة مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، بحيث توزعت الأخبار المتداولة بخصوص هذا الموضوع، بين من يقول باستمراره، ومن يؤكد أن الركراكي بات خارج أسود الأطلس، مستندين في ذلك على ما تنشره الصحافة الفرنسية على وجه ىالخصوص.
إلى حدود الآن، الجامعة الملكية لكرة القدم، خرجت ببلاغين، الأول تنفي فيه بـ "القطع" استقالة الركراكي، دون إعطاء المزيد من التوضيحات، والثاني كشفت فيه موعد ومكان المباراتين الوديتين للمنتخب المغربي شهر مارس، دون التطرق إلى وضعية الركراكي، الشئ الذي ترك باب التأويل يسير في اتجاه تبني الرأي القائل باستمرار الناخب الوطني إلى حين...