إنفانتينو: مطمئن جداً لاستضافة المكسيك مباريات مونديال 2026

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ثقته في قدرة المكسيك على استضافة مباريات من كأس العالم 2026، رغم موجة العنف التي شهدتها البلاد مؤخراً عقب مقتل أحد أبرز زعماء المخدرات.

إنفانتينو: مطمئن جداً لاستضافة المكسيك مباريات مونديال 2026
أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جياني إنفانتينو أنه يشعر بـ«اطمئنان كبير» حيال استعدادات المكسيك لاستضافة بعض مباريات كأس العالم 2026، التي ستقام بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا.

وجاءت تصريحات إنفانتينو بعد موجة العنف التي شهدتها المكسيك عقب مقتل نيميسيو أوسيغيرا، الملقب بـ«إل مينتشو»، زعيم كارتل خاليسكو، خلال عملية عسكرية.

وقال إنفانتينو في تصريحات لوكالة فرانس برس خلال فعالية في مدينة بارانكويلا الكولومبية إنه «هادئ جداً»، مضيفاً: «كل شيء يسير على ما يرام، وسيكون كل شيء رائعاً».

وأشار رئيس فيفا إلى أنه يثق تماماً في السلطات المكسيكية وفي رئيسة البلاد كلوديا شينباوم، مؤكداً أنه على اتصال دائم مع المسؤولين لمتابعة الوضع.

ضمانات أمنية للمشجعين

أكدت شينباوم أن بلادها تقدم «ضمانات كاملة» لضمان سلامة المشجعين خلال مباريات كأس العالم 2026، مشددة على أنه «لا يوجد أي خطر» يهدد الجماهير التي ستزور المدن المستضيفة.

ومن بين المدن التي ستستضيف مباريات المونديال مدينة غوادالاخارا، التي ستحتضن أربع مباريات في دور المجموعات، بينها مواجهة مرتقبة بين منتخب إسبانيا ومنتخب الأوروغواي.

كما ستستضيف مدينتا مونتيري وغوادالاخارا مباريات الملحق الدولي المؤهل إلى النهائيات في شهر مارس المقبل.

وأكدت السلطات أن مدينتي مكسيكو سيتي ومونتيري، وهما من المدن المضيفة أيضاً، لم تشهدا أي أحداث عنف.

عودة تدريجية للوضع الطبيعي

كانت السلطات المكسيكية قد أعلنت نشر نحو 10 آلاف جندي لاستعادة الأمن بعد موجة العنف التي أعقبت مقتل زعيم الكارتيل، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى وإغلاق طرق ومتاجر في عدة ولايات.

وأكدت الرئيسة المكسيكية أن الوضع «يعود تدريجياً إلى طبيعته»، مشيرة إلى أن مطاري غوادالاخارا وبويرتو فالارتا يعملان بشكل طبيعي بعد اضطرابات شهدتها حركة الطيران.