إيطاليا تتوج بذهبية “تراب” مختلط في ختام كأس العالم للرماية بطنجة

اختتمت بمدينة طنجة منافسات كأس العالم للرماية 2026 بتتويج إيطالي في فئة “تراب” مختلط، في بطولة أكدت مجددًا قدرة المغرب على احتضان أبرز التظاهرات الرياضية العالمية.

إيطاليا تتوج بذهبية “تراب” مختلط في ختام كأس العالم للرماية بطنجة

أحرزت إيطاليا، اليوم الخميس، ذهبية منافسات “تراب” في فئة الفرق المختلطة، في ختام بطولة كأس العالم للرماية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

وتمكن الراميان الإيطاليان دانييلي ريسكا وجيسيكا روسي من الفوز بالميدالية الذهبية في هذا النهائي الذي جمع نخبة من أمهر الرماة في العالم، فيما عادت الميدالية الفضية للثنائي البرتغالي خوسي فاريا وإينيس دي باروس.

أما الميدالية البرونزية فكانت من نصيب الثنائي التشيكي المتكون من ليتاك جيري وهردليكوفا زينا.

وأكدت الإيطالية جيسيكا روسي أن المنافسات كانت استثنائية منذ التصفيات، موضحة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه رغم اعتماد نظام جديد في النهائيات “لم نختبره من قبل”، فإن الفريق الإيطالي تمكن من الحفاظ على تركيزه وتقديم أداء مميز تُوّج بنتيجة ممتازة.

كما عبرت عن فخرها وسعادتها بالمشاركة في هذه البطولة بالمغرب، مشيدة بحسن الضيافة في مدينة طنجة.

من جهته، أوضح دانييلي ريسكا أن المنافسة كانت “رائعة” منذ التصفيات، حيث فرض الفريق الإيطالي إيقاعه وحافظ على مستواه حتى النهائي، معتبراً أن التتويج بكأس العالم في طنجة “أمر مذهل”.

وفي السياق ذاته، أكد الرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية، عبد العظيم الحافي، أن البطولة مرت في ظروف مثالية، سواء على المستوى التنظيمي أو التقني، مشيراً إلى أن النتائج المسجلة عكست المستوى العالي للمشاركين.

وأضاف أن تنظيم هذه التظاهرة العالمية يمثل مكسباً مهماً للمغرب، إذ يعكس قدرته على احتضان منافسات دولية كبرى، خاصة في ظل مشاركة 45 دولة رغم الظرفية الدولية الحالية.

كما نوه بشهادات المشاركين الذين أشادوا بجودة التنظيم، متوقعاً إقبالاً كبيراً على بطولة الشبان التي سيحتضنها المغرب سنة 2028.

وذكّر الحافي بتتويج الرامي المغربي إدريس حفاري بالميدالية الفضية في منافسات “تراب” رجال، معرباً عن أمله في تحقيق نتائج أفضل خلال بطولة العالم المقبلة.

من جانبه، أشاد رئيس الاتحاد الدولي للرماية الرياضية، لوتشيانو روسي، بالمستوى المتميز للبطولة التي عرفت مشاركة 377 رياضياً من نخبة الأبطال الأولمبيين والمتوجين عالمياً.

كما أثنى على جودة التنظيم وحسن الاستقبال، معبراً عن إعجابه بمدينة طنجة، سواء من حيث البنيات الرياضية أو ظروف الإقامة والخدمات المقدمة.

وتندرج هذه التظاهرة، التي نظمت تحت إشراف الاتحاد الدولي للرماية الرياضية، ضمن أبرز المنافسات العالمية، حيث عرفت مشاركة مئات الرماة في صنفي “التراب” و“السكيت”، ضمن فئات الرجال والسيدات والمختلط.