في خطوة تعكس حجم الأزمة التي تعصف بالكرة الإيطالية، دخل اسم الأسطورة باولو مالديني بقوة دائرة الترشيحات لتولي منصب رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، خلفًا للمستقيل جابرييلي جرافينا، في محاولة لإعادة الهيبة لـ "الآزوري" بعد نكسات تاريخية.
وتعيش إيطاليا حالة من الفوضى الكروية غير المسبوقة، بلغت ذروتها مع الفشل في التأهل لثلاث نسخ متتالية من كأس العالم، وهو ما أحدث زلزالًا إداريًا أطاح برؤوس كبيرة، يتقدمهم رئيس الاتحاد جرافينا، ومدرب المنتخب الوطني جينارو جاتوزو، بالإضافة إلى رئيس الوفد وأيقونة الحراسة جيانلويجي بوفون.
ووفقًا لموقع "فوتبول إيطاليا"، فإن ترشيح مالديني لم يأتِ من فراغ، بل يُعتبر الخيار الأول الذي طرحه وزير الرياضة الإيطالي، أندريا أبودي، بنفسه. ويهدف هذا التوجه إلى إسناد المهمة لشخصية كاريزمية وموضع إجماع، قادرة على قيادة ثورة إصلاحية شاملة، ترتكز على إعادة اكتشاف وتطوير المواهب الشابة التي افتقدتها البلاد في السنوات الأخيرة.ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الرئاسية الحاسمة للاتحاد في 22 يونيو المقبل، على أن يتم تقديم أسماء المرشحين الرسميين قبل 40 يومًا على الأقل من موعد التصويت.
ورغم أن مالديني يُعد المرشح الأبرز، فإن قبوله للمنصب ليس مؤكدًا بعد. فالأسطورة الإيطالية، الذي شغل منصب المدير الرياضي لنادي ميلان حتى يونيو 2023، لم يرتبط بأي دور إداري آخر في إيطاليا، ويمتلك حاليًا حصة في نادي ميامي الأمريكي.
ومع ذلك، فإن تاريخه الحافل كقائد، ومشاركته في 126 مباراة دولية مع "الآزوري"، يجعله رمزًا وطنيًا يأمل الإيطاليون أن يتمكن من انتشال سفينة كرة القدم من غرق محقق.
إيطاليا تراهن على مالديني لإنقاذ كرة القدم من الغرق
إيطاليا الغارقة في أزمة كروية غير مسبوقة، تبحث عن طوق النجاة في أسطورة الدفاع باولو مالديني، الذي يلوح اسمه كأبرز المرشحين لرئاسة اتحاد الكرة وإعادة الهيبة لـ "الآزوري".