لتعزيز التعاون وتطوير اللعبة.. شراكة استراتيجية بين جامعتي التايكوندو المغربية والفرنسية

في حدث رياضي بارز بمدينة ليون، وقّعت الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو والاتحاد الفرنسي اتفاقية شراكة استراتيجية تمتد حتى 2028، لتفتح آفاقًا جديدة للتعاون في التدريب، التكوين، والبارا تايكوندو، استعدادًا للاستحقاقات الأولمبية المقبلة. 

لتعزيز التعاون وتطوير اللعبة.. شراكة استراتيجية بين جامعتي التايكوندو المغربية والفرنسية
في خطوة تهدف إلى تأسيس مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي، وقّعت الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو والاتحاد الفرنسي للعبة اتفاقية شراكة ثنائية تمتد حتى نهاية عام 2028. وجرت مراسم التوقيع يوم 17 فبراير 2026، على هامش بطولة فرنسا للتايكوندو للكبار بمدينة ليون.

وقّع الاتفاقية كل من إدريس الهلالي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو، ونظيره حسن صادوق، رئيس الاتحاد الفرنسي، في حدث يؤكد متانة العلاقات الرياضية بين البلدين.

تهدف هذه الشراكة الطموحة إلى إرساء إطار عملي لتبادل الخبرات ونقل الكفاءات بين البلدين الرائدين في رياضة التايكوندو، وتشمل مجالات التعاون الرئيسية:

- المعسكرات المشتركة: تنظيم معسكرات تدريبية دورية للمنتخبات الوطنية بمختلف الفئات العمرية.

- التكوين والتأطير: تعزيز برامج تكوين المدربين والحكام.

- البارا تايكوندو: دعم تطوير هذه الرياضة وإيلاء اهتمام خاص بممارسيها.

- الخبرة الطبية والعلمية: تبادل التجارب في التتبع الطبي، الوقاية من الإصابات، ومكافحة المنشطات.

ولضمان تفعيل بنودها، نصت الاتفاقية على إحداث لجنة قيادة مشتركة لتتبع تنفيذ البرامج وتقييم نتائجها بشكل دوري.

كما أولت الشراكة أهمية قصوى للاستعداد المشترك للاستحقاقات الدولية الكبرى، وعلى رأسها الألعاب الأولمبية للشباب بداكار 2026 والألعاب الأولمبية للكبار بلوس أنجلوس 2028، من خلال برامج سنوية مشتركة تشمل تجمعات تقنية ومباريات إعدادية.

تمتد هذه الاتفاقية، القابلة للتجديد، حتى 31 دجنبر 2028، لتجسد إرادة مشتركة واضحة للارتقاء بالمستوى التقني لرياضة التايكوندو وتعزيز حضور البلدين في المحافل الدولية، في إطار من الصداقة والتعاون والاحترام المتبادل.