ويُشتبه في أن جان غي بليز مايولا، رئيس الاتحاد الكونغولي، إلى جانب أمينه العام وانتيتي بادجي، والمدير المالي راوول كاندا، قد اختلسوا أموالاً مخصصة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وحُكم على مايولا بالسجن المؤبد بعد إدانته باختلاس أكثر من مليون يورو من تمويلات "فيفا"، فيما نال أمينه العام ومديره المالي حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات.
وكان الاتحاد الكونغولي قد واجه سابقاً أزمات قانونية، إذ قرر "فيفا" تعليق نشاطه عام 2025 بسبب "تدخل خارجي"، عقب إقالة مايولا من قبل الحكومة الكونغولية في سبتمبر 2024.
واضطر المنتخب الكونغولي حينها إلى الانسحاب من مباراتين في تصفيات كأس العالم 2026 أمام زامبيا وتنزانيا، قبل أن يرفع "فيفا" التعليق في 14 مايو 2025.