استدعاء ريان بوزيدي للمنتخب الشباب يربك حسابات غرناطة الإسباني

وجد فريق ريكرياتيفو غرناطة نفسه مضطراً إلى الاستغناء عن خدمات مدافعه المغربي الشاب ريان بوزيدي خلال فترة التوقف الدولي لشهر نونبر، بعدما تلقى اللاعب دعوة للانضمام إلى المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، في وقت كان فيه الفريق يعول على حضوره في مباريات مهمة ضمن منافسات الدرجة الثالثة الإسبانية.

استدعاء ريان بوزيدي للمنتخب الشباب يربك حسابات غرناطة الإسباني

لم يقتصر تأثير استدعاء ريان بوزيدي إلى المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة على اللاعب نفسه، بل امتد إلى فريقه ريكرياتيفو غرناطة، الذي سيضطر إلى خوض جزء من منافساته خلال فترة التوقف الدولي دون خدمات مدافعه المركزي.

وسلط موقع «غرناطة إن خوغو» المحلي الضوء على تداعيات استدعاء اللاعب المغربي، مشيراً إلى أن مدرب الفريق الرديف سيرخيو أورتيز لن يكون بإمكانه الاعتماد على بوزيدي خلال فترة مهمة من الموسم، بعدما تلقى الأخير دعوة للمشاركة في تجمع المنتخب المغربي بكوت ديفوار، بين 9 و17 نونبر الجاري.

وأوضح المصدر ذاته أن بوزيدي سيخوض مباراتين وديتين أمام منتخب كوت ديفوار لأقل من 20 سنة، قبل العودة إلى إسبانيا والالتحاق مجدداً بتدريبات فريقه، وهو ما يضع الطاقم التقني لريكرياتيفو غرناطة أمام تحدي تدبير غياب أحد مدافعيه خلال هذه الفترة.

وتكمن المشكلة بالنسبة إلى الفريق الإسباني في احتمال امتداد الغياب إلى موعد مباراته أمام ماربييا، إذ أشار الموقع إلى أن مشاركة المدافع المغربي في هذه المواجهة تبقى مهددة، تبعاً لموعد انتهاء تجمع المنتخب وعودة اللاعب إلى إسبانيا.

ويأتي هذا الغياب في وقت يحتاج فيه ريكرياتيفو غرناطة إلى الاستقرار على مستوى خطه الخلفي، بعدما شارك بوزيدي أساسياً في المباراة الأخيرة أمام موتريل، التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، يوم فاتح نونبر، ضمن منافسات المجموعة التاسعة من الدرجة الثالثة الإسبانية.

وكان نادي غرناطة قد أعلن رسمياً استدعاء مدافعه إلى المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، مؤكداً أنه سيشارك في تجمع بكوت ديفوار يتخلله خوض مباراتين وديتين أمام المنتخب الإيفواري، على أن يعود بعد نهايته إلى أجواء فريقه.

ولم يكن بوزيدي اللاعب الوحيد من أكاديمية غرناطة الذي تلقى دعوة من المنتخبات المغربية للفئات السنية، إذ استدعي أيضاً عبد اللطيف شلاف، لاعب فريق كاديت «B»، إلى المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة، للمشاركة في تجمع إعدادي يمتد من 9 إلى 17 نونبر الجاري.

ويعكس حضور اللاعبين المغربيين في قوائم المنتخبات الوطنية للفئات السنية امتداداً متزايداً للحضور المغربي داخل أكاديمية النادي الأندلسي، بعدما سبق لغرناطة أن فقد خدمات عدد من لاعبيه الشباب بسبب التحاقهم بالتجمعات المغربية خلال فترات التوقف الدولي السابقة.